للتسجيل اضغط هـنـا

شات عيون اضغط هنا لدخول الشات

اضغط هنا لمشاهدة اخر المشاركات الجديدة بالمنتدى


التغريدات والاهداءات






المنتدى العام خاص بالمواضيع العامة والتي لا تنتمي الى اي قسم من اقسام منتدى عيونك

شجرة الاعجابات6معجبون

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-01-14, 02:29 PM   #1
مشرف منتدى الرياضة والسيارات

 رقم العضوية : 90349
 تاريخ التسجيل : 10 - 3 - 2012
 الإقامة : التالتة شمال
الهواية : النادي الاهلي
 المهنة : طالب جامعي
 الجنس : ذكر
 الدوله : مصر
 المشاركات : 32,804
الاعجابات التي تلقيتها : 935
 عددالنقاط : 22235
 تقييم المستوى : ااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبي
 قوة التقييم : 344
افتراضي كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟





عندما اري ما يحدث في الوطن العربي في الوقت الحالي و احداثه الكثيره والمتغيرات المستمره
علي صعيد السياسي والاجتماعي يتجه تفكيري لابنائنا واحفادنا بالمستقبل وكيف نحكي لهم
ما يحدث الان من احداث تجعلنا في حيرة دائمه وبنفس الوقت الكثير من ابناء و رجال ونساء الامة
في جهل علمي وثقافي واخلاقي كذلك .

جاءت فكرة إنشاء الموضوع ليكون موسوعة تاريخية تعبر عن ما حدث منذ سنة الفين وعشر الي سنة الفين واربعة عشر وانا بدوري سوف اتحدث عن وطني بما مر عليه خلال الالفيه الحاليه واتمني من اعضاء المنتدي

ان يدخلون ونتحدث ونبحث في عمق التاريخ العربي القربيا واتمني إن نكون بقدر المسؤوليه التاريخية والامانة في نشر ما يحدث الان ما حدث في الالفية بتاريخ الامة العربية .

ومن يطرح مشاركة تخص الحملة ارجو
إن يكون مشاركته بكافة الاتجاهات حتي نعبر عن الجميع

وانتظر من يريد المشاركة في هذه الحملة الخالصة لاجل ابناء المستقبل
علي ان تكون بداية الحملة من غدا

ويكون الموضوع عن انتخابات مجلس الشعب المصري في عام 2010

بقلمي

محمد



الباشا العراقي معجب بهذا .




;dt kp;d hp]he hgphqv ghfkhx hglsjrfg ?


من مواضيعي
0 بعض الاذكار ٢٠١٦
0 خيانه صديق بطريقه اغرب من الخيال !
0 عامل مناجم ألماني وراء فوز العراق والإمارات في كأس آسيا
0 تهنئة لجميع الاعضاء بحلول عام 2015
0 انا وانتي !! ( متجدد )
0 بحث شامل لخرسانة
0 معلومات من علم النفس ولغة الجسد
0 نهائي الكونفدراليه 2014 الاهلي × سيوي
0 الصعود للسماء
0 انه الطالب خميس يا سادة
0 ألمانيا تتأهل لنهائي كأس العالم بعد سحقها البرازيل 7-1
0 مواضيع شهر رمضان (( بنك الحسنات ))
0 هدايا شهر رمضان اتفضلوا
0 متابعة لمبارة البرازيل وتشيلي
0 حارب الامن والاعلام لكيان الاولتراس
0 حبك الغالي
0 ان كيدكن عظيــم
0 كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟
0 تجارة مع الله عمرها 14 قرنا...
0 مذبحة جماهير المصري البورسعيدي بعد اسابيع


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 26-01-14, 10:36 AM   #2

 رقم العضوية : 98827
 تاريخ التسجيل : 26 - 1 - 2014
 الجنس : ذكر
 الدوله : المغرب
 المشاركات : 3
الاعجابات التي تلقيتها : 0
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : حميموش سيمو يتقدم الى الامام
 قوة التقييم : 0
افتراضي رد: كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟

يسلمووووووو على الطرح .... :)

من مواضيعي


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 26-01-14, 09:26 PM   #3

 رقم العضوية : 77540
 تاريخ التسجيل : 13 - 2 - 2011
 الإقامة : العراق
الهواية : الرياضه المطالعه
 المهنة : اعمال حره
 الجنس : ذكر
 الدوله : العراق
 المشاركات : 30,578
الاعجابات التي تلقيتها : 459
 عددالنقاط : 4039
 تقييم المستوى : الباشا العراقي متميز و ماسيالباشا العراقي متميز و ماسيالباشا العراقي متميز و ماسيالباشا العراقي متميز و ماسيالباشا العراقي متميز و ماسيالباشا العراقي متميز و ماسيالباشا العراقي متميز و ماسيالباشا العراقي متميز و ماسيالباشا العراقي متميز و ماسيالباشا العراقي متميز و ماسيالباشا العراقي متميز و ماسي
 قوة التقييم : 254
افتراضي رد: كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟

ليس غريب عليك ان تطرح هكذا مواضيعك
فكره اكثر من رائعه لولا معرفتي بك اخي
لتصورت ان الموضوع طرحه استاذ جامعي توقعي الشخصي واسال الله
ان يكون في مكانه سيكون لك شان في الحياة لانك تفكر اكبر من عمرك
تعرف هكذا مواضيع وامور يطرحها مؤرخين اساتذه
لن اطول في مجاملتك حتى لا افسد روعة الكلام والموضوع
دائما ابعث لي ما تكتب امنيتي لشابنا ان يفكرو هكذا
ااالشااااعرررر معجب بهذا .

من مواضيعي
0 الباشا من جديد
0 هذه الليله
0 الباشا العراقي
0 أهداء من الباشا ..لكل من يسئل عني ؟
0 قصة| ولدت كي أصبح ملكاً -
0 عجبا لهدا الزمان
0 أبحث عنك
0 منتدي عيونك اتغزل فيك شوقا
0 كلام اعجبني
0 من الباشا العراقي الى اجمل واحلى اعضاء رسالتي اليكم
0 نتنياهو في بغداد ؟ حقيقه وواقع
0 اسرائيل تضرب غزه وايران تضرب العراق وسوريا (وجهان لعمله واحده)
0 هذا ما حدث وانا من قلب الحدث
0 جاوب بصراحه
0 حملة افتقاد الاعضاء الغائبين عن المنتدى وعتاب ع الاعضاء
0 قصيدة لنزار قباني رائعه
0 المالكي يشن اكبر هجمه على محافظة الانبار
0 الساعه الثانيه عشر ؟؟؟؟
0 رعونة المالكي تدفعه للهجوم على محافظة الانبار
0 إلى حبيبتي في رأس السنة..


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 27-01-14, 04:52 AM   #4
مشرف منتدى الرياضة والسيارات

 رقم العضوية : 90349
 تاريخ التسجيل : 10 - 3 - 2012
 الإقامة : التالتة شمال
الهواية : النادي الاهلي
 المهنة : طالب جامعي
 الجنس : ذكر
 الدوله : مصر
 المشاركات : 32,804
الاعجابات التي تلقيتها : 935
 عددالنقاط : 22235
 تقييم المستوى : ااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبي
 قوة التقييم : 344
افتراضي رد: كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حميموش سيمو مشاهدة المشاركة
يسلمووووووو على الطرح .... :)


اشكرك اخي عالمرورك الرائع :)

لك جزيل الشكر وخالص وارق التح ـيااااتى

ااالشااااعرررر




من مواضيعي
0 بعض الاذكار ٢٠١٦
0 خيانه صديق بطريقه اغرب من الخيال !
0 عامل مناجم ألماني وراء فوز العراق والإمارات في كأس آسيا
0 تهنئة لجميع الاعضاء بحلول عام 2015
0 انا وانتي !! ( متجدد )
0 بحث شامل لخرسانة
0 معلومات من علم النفس ولغة الجسد
0 نهائي الكونفدراليه 2014 الاهلي × سيوي
0 الصعود للسماء
0 انه الطالب خميس يا سادة
0 ألمانيا تتأهل لنهائي كأس العالم بعد سحقها البرازيل 7-1
0 مواضيع شهر رمضان (( بنك الحسنات ))
0 هدايا شهر رمضان اتفضلوا
0 متابعة لمبارة البرازيل وتشيلي
0 حارب الامن والاعلام لكيان الاولتراس
0 حبك الغالي
0 ان كيدكن عظيــم
0 كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟
0 تجارة مع الله عمرها 14 قرنا...
0 مذبحة جماهير المصري البورسعيدي بعد اسابيع


التعديل الآخير تم بواسطة [ ااالشااااعرررر ]   , 27-01-14 الساعه: 05:18 AM.
 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 27-01-14, 05:56 AM   #5
مشرف منتدى الرياضة والسيارات

 رقم العضوية : 90349
 تاريخ التسجيل : 10 - 3 - 2012
 الإقامة : التالتة شمال
الهواية : النادي الاهلي
 المهنة : طالب جامعي
 الجنس : ذكر
 الدوله : مصر
 المشاركات : 32,804
الاعجابات التي تلقيتها : 935
 عددالنقاط : 22235
 تقييم المستوى : ااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبي
 قوة التقييم : 344
افتراضي رد: كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباشا العراقي مشاهدة المشاركة
ليس غريب عليك ان تطرح هكذا مواضيعك
فكره اكثر من رائعه لولا معرفتي بك اخي
لتصورت ان الموضوع طرحه استاذ جامعي توقعي الشخصي واسال الله
ان يكون في مكانه سيكون لك شان في الحياة لانك تفكر اكبر من عمرك
تعرف هكذا مواضيع وامور يطرحها مؤرخين اساتذه
لن اطول في مجاملتك حتى لا افسد روعة الكلام والموضوع
دائما ابعث لي ما تكتب امنيتي لشابنا ان يفكرو هكذا





اشكرك اخي لؤي علي كلامك اللطيف
واتمني إن يشارك قلمك بهذا الطرح
ليكون الموضوع شامل لوطن العربي
وليس دولة او دولتين
اشكرك عالمرور ومجاملتك الجميله
لك جزيل الشكر وخالص وارق التح ـيااااتى






من مواضيعي
0 بعض الاذكار ٢٠١٦
0 خيانه صديق بطريقه اغرب من الخيال !
0 عامل مناجم ألماني وراء فوز العراق والإمارات في كأس آسيا
0 تهنئة لجميع الاعضاء بحلول عام 2015
0 انا وانتي !! ( متجدد )
0 بحث شامل لخرسانة
0 معلومات من علم النفس ولغة الجسد
0 نهائي الكونفدراليه 2014 الاهلي × سيوي
0 الصعود للسماء
0 انه الطالب خميس يا سادة
0 ألمانيا تتأهل لنهائي كأس العالم بعد سحقها البرازيل 7-1
0 مواضيع شهر رمضان (( بنك الحسنات ))
0 هدايا شهر رمضان اتفضلوا
0 متابعة لمبارة البرازيل وتشيلي
0 حارب الامن والاعلام لكيان الاولتراس
0 حبك الغالي
0 ان كيدكن عظيــم
0 كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟
0 تجارة مع الله عمرها 14 قرنا...
0 مذبحة جماهير المصري البورسعيدي بعد اسابيع


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 27-01-14, 06:14 AM   #6
مشرف منتدى الرياضة والسيارات

 رقم العضوية : 90349
 تاريخ التسجيل : 10 - 3 - 2012
 الإقامة : التالتة شمال
الهواية : النادي الاهلي
 المهنة : طالب جامعي
 الجنس : ذكر
 الدوله : مصر
 المشاركات : 32,804
الاعجابات التي تلقيتها : 935
 عددالنقاط : 22235
 تقييم المستوى : ااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبي
 قوة التقييم : 344
افتراضي رد: كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟

ملاحظة : سوف انهي فترة الانتخابات نهاية الاسبوع
علي إن تكون حلقات كل يومين بإذن الله

هذا المقال من 1-1-2011 في الاهرام الرقمي


والكاتب هنا يتحدث بشكل قانوني بحت

والان مع المقال

شهدت انتخابات مجلس الشعب المصري لعام 2010 العديد من الظواهر وأثارت الكثير من القضايا والإشكاليات التي تتعلق بمستقبل الحياة السياسية المصرية والتجربة الديموقراطية في مصر، والتي ظلت لفترة طويلة تراوح مكانها دون أن تخطو الخطوات المأمولة والمرجوة منها لنصل إلي هذه الانتخابات التي يري الكثير من المراقبين أنها بمثابة العودة إلي المربع رقم واحد، حيث أسفرت عن ترسيخ حالة الحزب المسيطر التي تقترب إلي حد كبير من حالة الحزب الواحد أو التنظيم السياسي الواحد كما كان الحال في العهد الناصري.
أولاً: أهم القضايا التي برزت في انتخابات 2010
برزت خلال انتخابات 2010 مجموعة من القضايا التي تحتاج إلي التحليل النقدي المتعمق الذي يساعد علي التوصل إلي الآليات الملائمة للتعامل معها بالكفاءة والفعالية المطلوبة، وفيما يلي نحاول رصد وتحليل أهم هذه القضايا:
يمكن القول ببروز مجموعة من القضايا القانونية والتنظيمية والسياسية والإعلامية، فيما يتعلق بالقضايا القانونية فقد صدرت أحكام قضائية تتعلق بإعادة إدراج بعض المرشحين الذين سبق استبعادهم من الترشيح، وقد التزمت اللجنة العليا للانتخابات بتطبيق هذه الأحكام ما لم يوجد عائق قانوني، وهو الأمر الذي تكرر بشأن الأحكام القضائية التي صدرت بشأن إيقاف الانتخابات في عدد كبير من الدوائر حيث تم إيقاف الانتخابات في عدد محدود من الدوائر، بينما أجريت الانتخابات في عدد كبير من الدوائر التي صدرت أحكام بإيقاف الانتخابات فيها استنادا إلي وجود عائق قانوني متمثل في وجود استشكالات مقدمة الي القضاء لايقاف هذه الاحكام، وقد حدث انقسام في الرأي في هذا الصدد، حيث رأي عدد كبير من فقهاء القانون أن مثل هذه الاستشكالات لا توقف تنفيذ الاحكام بينما رأي فريق قليل العدد منهم انها توقف تنفيذ الأحكام القضائية. وهو الرأي الذي أخذت به اللجنة العليا للانتخابات، من ناحية أخري أشارت وسائل الإعلام إلي صدور حكم للمحكمة الإدارية العليا يقضي بعدم شرعية الانتخابات في الجولة الأولي والثانية علما بأن هذا الحكم صدر قبل إجراء الجولة الثانية ، إن هذه القضايا القانونية وما دار بشأنها من خلافات حول تطبيق أو عدم تطبيق بعض الأحكام القضائية قد قادت إلي نوع من أنواع الانتقائية في تطبيق الأحكام القضائية، وهو أمر بالغ الخطورة يتطلب علاجا وحسما تشريعيا جازما.
أما القضايا التنظيمية التي أظهرتها هذه الانتخابات فتتمثل في اللجنة العليا للانتخابات ومدي الحاجة إلي تطويرها من حيث التشكيل والاختصاصات، حيث أوضحت التجربة العملية ان المدي الزمني المحدود لعملها لم يمكنها من ممارسة بعض الاختصاصات الواردة في قانون إنشائها كالإشراف علي إعداد وتنقية كشوف الناخبين، كما أشارت بعض الآراء إلي أن تكوين اللجنة بصورتها الحالية يتيح للحكومة التأثير علي أعمالها وقد برزت بعض الآراء حول ضرورة ألا يقتصر عمل اللجنة علي فترة الانتخابات، ومن القضايا التنظيمية الأخري قضية إجراء الانتخابات في يوم واحد بجميع المحافظات أم علي عدة أيام فقد ارجعت بعض التحليلات شدة العنف الذي شهدته انتخابات 2010إلي إجرائها في يوم واحد ويدخل في نطاق هذه النوعية من القضايا الإشراف القضائي علي الانتخابات، حيث اقتصر في الانتخابات الأخيرة علي الاشراف في اللجان العامة بخلاف ما كان يحدث في الانتخابات السابقة، حيث كان الإشراف القضائي شاملا للجان الفرعية، وقد وجهت انتقادات حادة من جانب قوي المعارضة لقصر الإشراف القضائي علي اللجان العامة ويرتبط بهذه القضية الاسلوب الذي اتبع في اختيار القضاة في انتخابات 2010 حيث احتج بعض القضاة علي ما جري في هذا الشأن لمخالفته للقواعد المحددة للاختيار وفقا لهم.
ومن القضايا التنظيمية المتكررة في الانتخابات المصرية قضية مندوبي المرشحين في اللجان الفرعية والعامة سواء من حيث اعتماد التوكيلات الخاصة بكل منهم أو تنظيم وجودهم في هذه اللجان. فكثير من هؤلاء المندوبين لم يعتمد المسئولون باللجان توكيلاتهم ومن ثم لم يسمح لهم بالوجود، وبعض من اعتمدت توكيلاتهم لم يمكنوا من القيام بدورهم، الأمر الذي آثار الشكوك وهيأ الأوضاع في بعض اللجان لأعمال العنف، ومن ثم فلابد من وضع قواعد واضحة تنظم هذه المسألة وتجنب العملية الانتخابية المشكلات التي تنجم عنها.
وبالنسبة للقضايا السياسية فقد تعددت القضايا السياسية التي أفرزتها هذه الانتخابات. ومنها قضية العلاقة بين الشرعية السياسية والمشروعية القانونية، فقد توافر علي سبيل المثال لجماعة الإخوان المسلمين قدر من الشرعية السياسية دون أن تتوافر لها المشروعية القانونية، في حين توافرت لبعض الأحزاب السياسية الصغيرة المشروعية القانونية دون أن تتوافر لها الشرعية السياسية الأمر الذي أحدث إرباكا في واقع الممارسة السياسية. ولقد استند النظام السياسي في تعامله مع الجماعة إلي عدم تمتعها بالمشروعية القانونية وما ترتب علي ذلك من اثار تتعلق بتجريم بعض الأنشطة التي تمارسها بالمخالفة لأحكام القانون، في حين تعامل مع هذه الأحزاب باعتبارها تتمتع بالمشروعية القانونية.
ويدخل في نطاق هذه القضية مسألة التشكيك في شرعية المجلس الجديد، خاصة مع إزدياد الطعون في الانتخابات قبل وأثناء إجرائها وبعد انتهائها وصدور بعض الأحكام لصالح الطاعنين وعدم قيام السلطة المختصة بتنفيذ بعضها الأمر الذي جعل فريق من السياسيين يشكك في شرعية المجلس الجديد، وهو الأمر الذي رد عليه فريق آخر بالقول بأن عدم تنفيذ بعض الاحكام القضائية لوجود موانع قانونية لا يؤدي إلي عدم شرعية المجلس.
ومن القضايا السياسية الهامة التي وضحت خلال هذه الانتخابات قضية اختيار المرشحين من جانب الأحزاب والقوي السياسية المشاركة في هذه الانتخابات، فبعض الأحزاب واجهت مشكلة عدم توافر الأعداد الكافية من المرشحين للترشح في كل الدوائر، في حين رأت أحزاب أخري التركيز علي ترشيح عدد محدود من المرشحين في دوائر محددة تري انه يمكن إن تحقق فيها انجازا، أما الحزب الوطني فقد واجه المشكلة من منظور مختلف وهو توافر عدد كبير من المرشحين بقدر يفوق مقاعد المجلس إضعافا مضاعفة، كما أن تنوع الاتجاهات داخل الحزب في هذا الشأن كان له اثره علي اختيارات الحزب لمرشحيه، فضلا عن الاعتبارات المتعلقة بالقوي المنافسة ويدخل في هذا الإطار الأسس والمعايير التي استند اليها كل طرف من الأطراف في اختيار مرشحيه، والطريقة التي اتبعت لتطبيقها واختيار المرشح تبعا لها وتختلف المعايير والاساليب المتبعة من جانب الاحزاب والقوي السياسية في هذا الشأن، حيث تتداخل العديد من الاعتبارات التي قد تؤدي إلي اختيار مرشح علي حساب مرشح آخر بغض النظر عن الالتزام بهذه المعايير، كما أن اختيار مرشحين معينين في دوائر معينة قد يخضع لاعتبارات تتعلق باختيارات القوي المنافسة لمرشحيها في هذه الدوائر، كما أن اختيار المرشحين في الدوائر المختلفة قد يرتبط بتحديد الأوزان النسبية للقوي المنافسة في هذه الدوائر.
ويمكن القول بأن إدارة الحزب الوطني لعملية اختيار مرشحيه كانت لها آثار واضحة علي الخريطة السياسية للمرشحين في هذه الانتخابات، كما أنه من الأحزاب والقوي السياسية القليلة التي أعلنت عن قواعد وطريقة محددة لاختيار مرشحيه، ويمكن أن نشير إلي أهم عناصر ذلك علي النحو التالي:
1ـ تم اللجوء إلي أسلوب المجمعات الانتخابية داخل الحزب لتسمية مرشحي الحزب في الدوائر المختلفة إلا أن الملاحظ أنه لم يتم الالتزام بالنتائج التي وضحت في هذه المجمعات في عدد من الدوائر وذلك للعديد من الاعتبارات المتعلقة بطبيعة المنافسة في هذه الدوائر .
2ـ في الدوائر التي لم يتم التوصل إلي اتفاق علي مرشح معين أو تساوت فيها وتقاربت فرص عدد من المرشحين تم ترشيح اكثر من مرشح لنفس المقعد وبنفس الصفة الانتخابية فيما عرف بالدوائر المفتوحة
3- أعلن الحزب الوطني عن أسماء مرشحيه في بعض الدوائر الساخنة خاصة الدوائر التي فاز فيها الإخوان المسلمون في انتخابات 2005 وقدم مرشحين من الوزن الثقيل كما حدث في دائرة الرمل بالاسكندرية حيث رشح محافظها السابق ووزير التنمية المحلية الحالي اللواء
عبدالسلام المحجوب صاحب الشعبية الجارفة في الاسكندرية، الأمر الذي أربك الإخوان وأحدث انقسام حول جدوي الترشح في هذه الدائرة وإن كان الأمر قد استقر علي استمرار مرشحهم عضو مجلس 2005 في حين أجل الحزب الوطني إعلان أسماء مرشحيه في معظم الدوائر حتي الساعات الأخيرة لموعد التقدم للترشيح وذلك لتفويت الفرصة علي بعض الراغبين في الترشح من اعضائه الذين لن يرشحهم الحزب من التقدم للترشيح كمستقلين علي برنامج الحزب كما كان يحدث في الانتخابات السابقة، وكذلك لعدم اتاحة الفرصة للقوي المنافسة الاستفادة من إعلان اسماء مرشحي الحزب في تحديد انسب مرشحيها لمواجهتهم، ورغم محاولات الحزب الوطني احتواء رغبات أعضائه الراغبين في الترشح علي قوائم الحزب بآليات داخلية فإن هذا لم يمنع ترشح بعض أعضائه الذين لم يتم ترشيحهم من داخل الحزب لتستمر ظاهرة المرشحين المستقلين علي برنامج الحزب.
أما الأحزاب الأخري فلم تعلن عن قواعد وطرق محددة لتسمية مرشحيها وإن كانت المعلومات المنشورة عبر وسائل الإعلام توضح أن الهيئات القيادية في هذه الأحزاب هي التي تولت هذه المهمة بشكل أو بآخر كالهيئة العليا للوفد والمكتب السياسي لحزب التجمع.
ورغم أن هناك العديد من التحفظات من جانب العديد من المحللين حول الأسلوب الذي اتبعه الحزب الوطني في اختيار مرشحيه إلا أنه يبقي من أكثر الأحزاب وضوحا وتنظيما في هذا الشأن، كما إنه هو الحزب الوحيد الذي حاول توظيف عملية اختيار مرشحيه لخدمة استراتيجيته الإنتخابية.
القضية السياسية الثالثة التي برزت خلال هذه الانتخابات تتعلق بعملية الإصلاح السياسي والديموقراطي في مصر. فالبعض يري أن ما حدث في هذه الانتخابات من أعمال عنف وتزوير يشير إلي تراجع حاد في هذه العملية، بحيث إنه أعاد الأوضاع إلي مرحلة التنظيم السياسي الواحد، والبعض الآخر يري بأن عملية الإصلاح السياسي لن تتأثر لأن هذه الانتخابات لا تختلف كثيرا عن الانتخابات السابقة في حين يري أنصار الحزب الوطني أن هذه الانتخابات قد جرت في إطار من الشفافية والمنافسة، ومن ثم فهي تجسيد للتطور الديموقراطي، وفي هذا السياق أثيرت قضية أخري تتعلق بمدي تأثير انخراط جماعة الإخوان المسلمين في العمل السياسي علي عملية الإصلاح السياسي والديموقراطي في مصر، وإلي أي حد أضر أم أفاد هذه العملية. والواقع إنه وبغض النظر عما شهدته العملية الانتخابية من تجاوزات، فإن مسألة التطوير السياسي والاصلاح الديموقراطي قد وصلت إلي مرحلة حرجة تتطلب مراجعة شاملة ومتكاملة لمختلف جوانبها بل ونستطيع القول بأن ما شهدته الانتخابات الأخيرة من تجاوزات هي نتاج طبيعي لما آلت إليه الأوضاع في الحياة السياسية المصرية من ترد غير مسبوق لا يتحمل مسئوليته الحزب الحاكم أو النظام السياسي الرسمي وحده وإنما تقع هذه المسئولية علي كافة القوي السياسية والاجتماعية في المجتمع، الأمر الذي يفرض ايجاد الآلية المناسبة لمشاركة القوي الوطنية المصرية في حوار وطني شامل من أجل التوصل إلي إطار متفق عليه لتحقيق التطوير السياسي والاصلاح الديموقراطي.
القضية السياسية الرابعة التي وضحت خلال الانتخابات الأخيرة تتمثل في استمرار مشكلة تمثيل الاقباط في مجلس الشعب حيث أوضحت مؤشرات العملية الانتخابية ضآلة عدد المرشحين الأقباط في هذه الانتخابات، الأمر الذي يؤدي إلي قلة عدد النواب الأقباط في المجلس، وهو الأمر الذي يجب التوصل إلي سبل سياسية مناسبة للتعامل معه وفقا لمباديء وقيم المواطنة.
ومن القضايا السياسية التي أثيرت خلال انتخابات 2010 قضية مقاطعة الانتخابات فقد دعت بعض القوي السياسية إلي مقاطعة الانتخابات وذلك لعدم توفير غطاء من الشرعية للنظام وللحزب الحاكم خاصة بعد عدم الاستجابة للمطالب التي طرحتها هذه القوي وقد حدث انقسام في هذا الشأن بين قوي المعارضة الأمر الذي أدي إلي اتخاذ الأحزاب السياسية الرئيسية والإخوان المسلمين قرارا بالمشاركة وهو ما لقي قبولا وترحيبا من الحزب الوطني ولقد تجدد الحديث بعد ذلك عن الانسحاب من الانتخابات بعد إعلان نتائج الجولة الأولي وذلك رغم دخول بعض مرشحي الأحزاب والإخوان والمستقلين جولة الاعادة وذلك بدعوي سحب الشرعية عن المجلس الجديد فأعلن حزب الوفد انسحاب مرشحيه من جولة الإعادة وكذلك اعلنت جماعة الإخوان المسلمين انسحابها من هذه الجولة ومع ذلك فقد فاز أربعة مرشحين للوفد علي سبيل المثال في جولة الإعادة ،ومن الناحية القانونية لايمكن الانسحاب من الجولة الثانية حيث إنها عادة ما تاتي بعد الموعد الذي حدده القانون للانسحاب من الانتخابات ومن ثم فإعلان الانسحاب هو مجرد إعلان لموقف سياسي تجاه العملية الانتخابية.
وفي سياق القضايا السياسية ظهرت قضية الرشاوي الانتخابية والمال السياسي وشراء الأصوات وفيما يتعلق بالرشاوي الإنتخابية فيقصد بها ما يقدمه المرشح للناخبين خلال فترة الإنتخابات من أجل الحصول علي أصواتهم وفي هذا الإطار يبرز إمكانية ما يمكن أن يقدمه مرشحو الحزب الحاكم وقد كان بعض مرشحي الحزب واضحين جدا في الإعلان عما قدموه وما سيقدمونه من خدمات لأبناء دوائرهم من خلال مواقعهم الحكومية وكان الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية والمرشح عن الحزب في دائرة شبرا من أكثر مرشحي الحزب صراحة ووضوحا في هذا الشأن، علي الجانب الآخر فإن أحزاب المعارضة تري في هذا الأسلوب إخلالا بتكافوء الفرص المفترض بين المرشحين حيث أن المرشحين الآخرين لا يملكون القدرة علي تقديم الخدمات التي تقدمها الدولة، إلا أن التطور الذي طرأ علي مسألة الرشاوي الانتخابية منذ انتخابات 2005، واستمر في انتخابات 2010يتمثل في أن الأمر لم يعد قاصرا علي الحكومة بل إن بعض المرشحين المستقلين صارت لديهم قدرات مالية كبيرة تتيح لهم تقديم ما يمكن أن نطلق عليه بالرشاوي الانتخابية العامة كرصف طريق أو إقامة مسجد أو مدرسة وغيرها والرشاوي الخاصة كتقديم بعض المساعدات الإجتماعية المادية والعينية لمجموعات أو شرائح من الناخبين في الدائرة التي يرغب في الترشيح فيها وهو الأمر الذي يعطي هؤلاء المرشحين مزايا نسبية كبيرة تفوق منافسيهم ولقد بدا هذا واضحا في العديد من الدوائر في معظم المحافظات .
أما المال السياسي فيدور حول الانفاق الكبير والمتزايد علي الحملات الانتخابية من جانب بعض المرشحين والذي يتعدي المبلغ المحدد قانونا وهو مائتا ألف جنيه وهو الأمر الذي يري فيه البعض اتجاها لسيطرة رأس المال علي السلطة التشريعية كما يثير علي المستوي الشعبي العديد من التساؤلات حول العائد الذي سيحققه هذا المرشح إذا فاز في الانتخابات مقابل ما انفقه من أموال. وعلي أية حال فإن واقع التجربة الانتخابية أبرز زيادة واضحة في تأثير المال السياسي علي العملية الانتخابية حيث انه يمكن توظيفه في أعمال تؤثر بشكل مباشر علي مسار العملية الانتخابية سواء علي مستوي اعمال العنف والبلطجة أو علي مستوي الإغواء والاغراء ولذلك فلقد وضح أن هناك حاجة ملحة للتعامل مع هذه القضية علي الأقل لتحجيمها والتقليل من آثارها السلبية لأقل قدر ممكن حيث إن تجارب الدول الأخري تؤكد صعوبة إستئصالها.
أما شراء الأصوات والمجرم قانونيا وأخلاقيا فقد صار في هذه الإنتخابات معلنا إلي حد أن بعض الصحف نشرت أسعار شراء الأصوات في بعض الدوائر، كما نقلت بعض الفضائيات صورا لعمليات بيع وشراء للأصوات في بعض الدوائر الأمر الذي يحتاج إلي وقفة قانونية بحيث يتم تفعيل أحكام القانون التي تجرم هذا الفعل والقيام بحملات توعية للمواطنين بخطورة هذا التصرف وحصر أهم الدوائر التي شهدت أكثر الحالات بيعا وشراءا للأصوات للوصول إلي الوسائل الملائمة للحد منها في هذه الدوائر.
ومن القضايا السياسية الهامة التي ظهرت في إطار العملية الانتخابية قضية الرقابة علي الانتخابات فقد طالبت بعض قوي المعارضة برقابة دولية علي الانتخابات وكان الإخوان المسلمون من أكثر القوي السياسية إلحاحا وتطرفا في الدعوي إلي هذه الرقابة الدولية حيث طالب الإخوان برقابة الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي وهددوا باللجوء إلي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للضغط علي الحكومة للقبول بوجود رقابة دولية علي الانتخابات، واشارت بعض القوي السياسية الأخري إلي أن الرقابة الدولية علي الانتخابات صارت امرا طبيعيا ومعهودا في هذا العصر ومن ثم فلا يوجد أي مبرر موضوعي لرفضها أو التحفظ بشأنها في حين رأت الحكومة أن الرقابة الدولية علي الانتخابات تمثل مساسا مباشرا بسيادة الدولة خاصة وأن لدي مصر مجموعة من منظمات المجتمع المدني القادرة علي القيام بأعمال الرقابة علي أعلي المستويات، وقد واجه المراقبون المحليون للانتخابات الكثير من الصعوبات في القيام بمهامهم ومع ذلك استطاعوا رصد العديد من التجاوزات التي حدثت في الانتخابات وهي تجاوزات لم تقتصر علي الإدارة الحكومية والحزب الحاكم وإنما امتدت للمرشحين الآخرين والقوي المساندة والداعمة لهم.
وفي إطار القضايا السياسية التي برزت في الانتخابات الأخيرة قضية التقييم السياسي للانتخابات وفي هذا الإطار سنلحظ ان هناك تقييما طرحته قوي المعارضة قبل إجراء الانتخابات إذ رأت أنها ستكون مزورة وغير معبرة عن الإرادة الشعبية الحقيقية، في حين استند رموز الحزب الوطني في تقييمهم لها علي اساس ما جري في الانتخابات السابقة حيث أكدوا علي أن ما حدث لا يختلف عما حدث من قبل، والواقع أن كلا الأسلوبين في تقييم الانتخابات غير منا سبين خاصة وأن هناك معايير دولية لتقييمها يمكن الأستناد إليها لتحديد أوجه الضعف واسبابها وصولا إلي الوسائل الملائمة لعلاجها.
ويبقي أن نشير في نطاق تحديدنا للقضايا السياسية أن الطرفين الرئيسيين المتنافسين سياسيا في هذه الانتخابات كانا الحزب الوطني وجماعة الإخوان المسلمين غير القانونية وأن كلا الطرفين قد حدد هدفا واضحا لاستراتيجيته في العملية الانتخابية فالحزب الوطني كان له هدفا واضحا وهو عدم السماح بتكرار ما حدث في انتخابات 2005 من وصول ثمانية وثمانين عضوا من الجماعة لمقاعد مجلس الشعب لتصبح أكبر كتلة برلمانية بعد الحزب الوطني وتقود المعارضة داخل المجلس أما الهدف الاستراتيجي للإخوان فقد تمثل في السعي إلي إثارة الرأي العام الداخلي والخارجي لإحراج النظام خاصة بعدما أدركت إنها لن تستطيع الوصول إلي ما وصلت اليه في الانتخابات السابقة وقد نشرت صحيفة الأهرام المسائي في عددها الصادر في الثالث والعشرين من نوفمبر 2010ما اسمته بخطة الإخوان لتحويل الانتخابات إلي حرب تضمن تفاصيل كثيرة حول أسلوب الإخوان في إدارة العملية الانتخابية.
وننتقل إلي القضايا الإعلامية التي برزت من خلال هذه الانتخابات يمكننا أن نشير إلي العديد من القضايا خاصة وأن الاهتمام بالإعلام ودوره في الانتخابات قد بدا قبل بدء الحملات الانتخابية حيث اتخذت الادارة المصرية بعض الإجراءات تجاه بعض الفضائيات حيث أوقف بعضها ومعظمها قنوات دينية لمخالفتها لشروط الترخيص الممنوح لها وأنذرت قنوات أخري لأسباب تتعلق بتناولها لمواضيع تمس الوحدة الوطنية كما شملت هذه الإجراءات بطريق غير مباشر بعض البرامج المثيرة للجدل كبرنامج القاهرة اليوم الذي كان يقدمه عمرو اديب من خلال قناة اليوم التابعة لاوربيت وذلك نتيجة لعدم سداد أوربيت لالتزاماتها المالية، كما حدث خلاف بين رئيس تحرير صحيفة الدستور إبراهيم عيسي ومجلس إدارة الصحيفة الأمر الذي أدي إلي اقالته وكانت الدستور من أكثر الصحف انتقادا للنظام السياسي المصري والحزب الوطني ورغم أن الإدرة المصرية كانت بعيدة عما حدث في الدستور كما أن الإجراء الذي اتخذ تجاه أوربيت قد لا يعدو أن يكون اجراءا إداريا إلا إنه تم تحميلها مسئوليته بدعوي أنها تهيأ البيئة للانتخابات من خلال اسكات بعض المنابر الإعلامية المثيرة للمتاعب، كما أرسلت وزارة الإعلام مذكرة إلي الفضائيات حددت بعض المعايير التي عليها الالتزام بها عند تناولها للانتخابات كما تضمنت تشكيل لجنة لتقييم الأداء الإعلامي للتغطية الإعلامية لانتخابات مجلس الشعب في الإذاعة والتليفزيون وهو الأمر الذي أثار جدلا في الأوساط الإعلامية حول وجود اتجاه لتقييد المساحة المتاحة لحرية الرأي والتعبير، كما شهدت هذه الفترة صدور بعض القرارات المتعلقة بما يعرف بوسائل الإعلام الاليكترونية الجديدة وقواعد حصول القنوات الفضائية الدولية علي تصاريح التصوير خلال العملية الانتخابية الأمر الذي أدي إلي قيام المعارضة بتوظيف هذه الإجراءات في حملاتها الإعلامية الموجهة للنظام السياسي والحزب الوطني .
والواقع أن أبرز القضايا الإعلامية التي يمكن رصدها تتمثل في:
أولاً، في محاولة تسييس أي إجراء تقوم الحكومة باتخاذه بشان تنظيم العملية الإعلامية واخضاعها للقانون بدعوي انها تمس أو تتعارض مع حرية الرأي والتعبير، ورغم ذلك فإن الجهات المختصة تتحمل المسئولية في ذلك لتغافلها عن تطبيق أحكام القانون في فترات سابقة واختيارها وقتا بالغ الحساسية لاتخاذ هذه الإجراءات الأمر الذي جعل الربط بين هذه الاجراءات والعملية الانتخابية أمرا منطقيا.
وثانيا، استخدام الحكومية المصرية لأساليب تقليدية في التعامل مع وسائل الإعلام لم تعد تتلائم وطبيعة الواقع الإعلامي القائم خاصة مع اتساع نطاق القنوات الخاصة وزيادة قدرتها علي جذب المشاهدين وتراجع القدرة التنافسية للإعلام المصري الرسمي في مواجهة هذه القنوات والقنوات العربية والأجنبية الأخري ،الأمر الذي كان له مردود سلبي.
وثالثاً، إزدياد الوزن النسبي للحملات الإعلامية والانتخابية من خلال الانترنيت والمواقع الاليكترونية كالفيس بوك وتويتر وغيرها ممايطلق عليه وسائل الإعلام الجديدة حيث أتاحت إمكانيات هذه المواقع الفرصة لنقل الرسائل الاعلامية المتعلقة بالحملة الانتخابية إلي قطاعات واسعة من المواطنين خاصة الشباب والملاحظ أن كلا من الحزب الوطني والإخوان المسلمين كانوا الأكثر استخداما لهذه الوسائل مقارنة بالأحزاب والقوي السياسية الأخري، وقبل إجراء الانتخابات بيومين تداولت وسائل الإعلام خبرا حول إغلاق كافة المواقع الاليكترونية للإخوان المسلمين ولم يصدر عن الجهات الرسمية أي تعليق علي هذا الخبر، والواقع إنه إذا صح هذا الخبر فإنه يدل علي خطورة الدور الذي قامت به وسائل الإعلام الجديدة من جانب كما يوضح جانب الضعف فيها حيث يمكن التدخل لايقافها أو اعاقتها عن القيام بعملها بسهولة.
ورابعها، حدة الخطاب الإعلامي من جانب كافة القوي السياسية وهو ما جاء انعكاسا لحالة الاستقطاب السياسي البالغة الحدة والتي صاحبت العملية الانتخابية فبدلا من أن يتوجه الخطاب الإعلامي صوب عرض البرامج الانتخابية للمرشحين ومناقشتها بما قد يسهم في رفع مستوي التثقيف السياسي في المجتمع بل ويتيح الفرصة لإمكانية الاستفادة منها اتجه إلي التناقض الواضح في عرض وتقديم الأحداث المتعلقة بالعملية الانتخابية وأطرافها والخلط المتعمد بين الرأي والخبر الأمر الذي كان له تأثيره السلبي علي المتلقي حيث صار من الصعب عليه التعرف علي حقيقة ما يجري.
وخامسها، محاولة توظيف وسائل الإعلام العربية والاجنبية لخدمة أهداف الحملات الانتخابية للمعارضة خاصة فيما يتعلق بانتقاداتها للنظام السياسي والحزب الوطني وذلك في إطار توجه بعض هذه الحملات لايجاد قنوات للضغط الخارجي علي النظام السياسي.
وسادسها، يتعلق بالشكوي التقليدية من سيطرة الحزب الحاكم علي وسائل الإعلام الرسمية وتوظيفه لها لخدمة حملته ودعايته الأنتخابية وبما لا يتيح الفرصة للأحزاب الأخري لعرض برامجها وأفكارها ومخاطبة المواطنين ولقد حدث تطور في هذا الشان حيث لجأ حزب الوفد إلي نشر إعلانات مدفوعة الاجر في التليفزيون الحكومي ولكن سرعان ما أوقف التليفزيون الرسمي بث هذه الإعلانات الأمر الذي أثار استياء حزب الوفد فازدادت شدة انتقاداته للحكومة ولوزارة الإعلام.
عموما هذه اهم القضايا الإعلامية التي برزت خلال الانتخابات الأخيرة وهي توضح بما لا يدع مجالا للشك إزدياد الوزن النسبي للإعلام بأنواعه المختلفة في سياق العملية الانتخابية والحاجة الواضحة إلي إدارة علي قدر عال من المهنية الإعلامية والسياسية لإدارة الشئون الاعلامية خاصة في نطاق العمل السياسي وهي نوعية من الإدارة بعيدة كل البعد عن الأساليب التي كانت متبعة في مراحل تاريخية سابقة.
خاتمة: الحاجة إلي المراجعة الشاملة:
لاشك في أن ما حدث في انتخابات مجلس الشعب المصري الأخيرة هو نتاج طبيعي للاطار العام الذي جرت في سياقه الانتخابات بمستوياته الداخلية او الاقليمية والدولية إلا أن ما شهدته الحياة السياسية المصرية من تطورات خلال السنوات العشر الأخيرة سواء كانت ايجابية أو سلبية يعد الجانب الأهم الذي يستحق من الجماعة العلمية السياسية والسياسيين المصريين بكافة انتماءاتهم وتوجهاتهم الفكرية لان واقع الحياة السياسية المصرية قد تغير وبرزت فيه العديد من الظواهر التي تحتاج إلي معالجة جذرية لأن استمرارها سوف يؤدي إلي نتائج بالغة الخطر علي مستقبل الحياة السياسية المصرية، فهناك حاجة إلي مراجعة منظومة السياسات التي اتبعت خلال السنوات العشر الأخيرة خاصة بعدما تبينت نتائجها بالنسبة للمواطن العادي، وبالنسبة لعناصر قوة الدولة المصرية، وهي نتائج لا تتناسب مع تكلفة هذه السياسة، ولا مع ما قدرات مصر الحقيقية ومكانتها الاقليمية والدولية.
من ناحية أخري فقد حان وقت بناء الدولة العصرية القوية، وهي دولة القانون التي تخضع فيها السلطة السياسية ومواطنيها لأحكام الدستور والقانون. وفي هذا السياق فثمة حاجة إلي دستور جديد ياخذ في الاعتبار ما طرأ من مستجدات اقتصادية واجتماعية وسياسية ومتغيرات العصر، كما أن هناك حاجة إلي تنقية منظومة القوانين المصرية وتطويرها بما يتلاءم وهذه المستجدات ، كما حان وقت حسم الكثير من الأمور العالقة لسنوات طويلة، ويدخل في هذا الإطار ضرورة حسم موضوع المواطنة كاساس من أسس الدولة والنظام المصري وترجمة ذلك في منظومة القوانين المصرية التي يجب أن تطبق علي الجميع ودون أي تخاذل أو تقصير ذلك لأن حسم هذا الموضوع يقود الي حسم قضية أخري بالغة الاهمية والخطر، وهي قضية العلاقة بين الدين والسياسة في نطاق هذه الدولة وما يرتبط بذلك من تسييس للدين وتديين للسياسة سواء بالنسبة للمسلمين أو المسيحيين ويرتبط بهذا أهمية إستعادة روح الوطنية المصرية الأصيلة التي تقوم علي أساس إن الولاء والانتماء لمصر له الأولوية علي كل ماعداه من دوائر أخري لإنتماء الأنسان المصري، ومن الأمور الأخري التي تحتاج إلي حسم طبيعة العلاقة بين الثروة والسلطة في نطاق النظام السياسي المصري وطبيعة دور الدولة في إطار نظام الاقتصاد الرأسمالي الحر الذي يحتاج إلي دولة قوية قادرة علي تطبيق القانون، وتقديم السياسات التي تعالج الآثار الاجتماعية السلبية التي يمكن أن تنتج عن السياسات التي يتبعها خلال مرحلة تاريخية معينة.
وثمة حاجة ملحة لقيام الأحزاب والقوي السياسية المصرية بتقييم نفسها وأنشطتها ومواقفها وأساليبها في العمل السياسي بصفة عامة، وإلي أي حد تتوافق مع المصلحة الوطنية المصرية خاصة وأن هناك بعض الممارسات لبعض هذه القوي تثير علامات استفهام في هذا الشأن.
وبإيجاز فإن هناك حاجة إلي مراجعة شاملة لكافة جوانب الحياة السياسية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وذلك للتوصل إلي إطار عام نستطيع من خلاله تعبئة كافة الموارد والطاقات المصرية وتوجيهها من أجل مستقبل أفضل.

من مواضيعي
0 بعض الاذكار ٢٠١٦
0 خيانه صديق بطريقه اغرب من الخيال !
0 عامل مناجم ألماني وراء فوز العراق والإمارات في كأس آسيا
0 تهنئة لجميع الاعضاء بحلول عام 2015
0 انا وانتي !! ( متجدد )
0 بحث شامل لخرسانة
0 معلومات من علم النفس ولغة الجسد
0 نهائي الكونفدراليه 2014 الاهلي × سيوي
0 الصعود للسماء
0 انه الطالب خميس يا سادة
0 ألمانيا تتأهل لنهائي كأس العالم بعد سحقها البرازيل 7-1
0 مواضيع شهر رمضان (( بنك الحسنات ))
0 هدايا شهر رمضان اتفضلوا
0 متابعة لمبارة البرازيل وتشيلي
0 حارب الامن والاعلام لكيان الاولتراس
0 حبك الغالي
0 ان كيدكن عظيــم
0 كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟
0 تجارة مع الله عمرها 14 قرنا...
0 مذبحة جماهير المصري البورسعيدي بعد اسابيع


التعديل الآخير تم بواسطة [ ااالشااااعرررر ]   , 27-01-14 الساعه: 06:20 AM.
 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 28-01-14, 07:33 PM   #7
مشرف منتدى الرياضة والسيارات

 رقم العضوية : 90349
 تاريخ التسجيل : 10 - 3 - 2012
 الإقامة : التالتة شمال
الهواية : النادي الاهلي
 المهنة : طالب جامعي
 الجنس : ذكر
 الدوله : مصر
 المشاركات : 32,804
الاعجابات التي تلقيتها : 935
 عددالنقاط : 22235
 تقييم المستوى : ااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبيااالشااااعرررر مبدع بلا حدود و ذهبي
 قوة التقييم : 344
افتراضي رد: كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟




لأننا فى يوم الصمت الذى يتوجب فيه على الصحف، وأجهزة الإعلام، أن تتوقف عن نشر ما يمكن اعتباره دعاية انتخابية، لكى تتيح لأهالى الدائرة الكرام فرصة التدبر والتفكر، ليختار كل منهم المرشح الذى يعطيه صوته من بين مرشحى الحزب الوطنى كرَّم الله وجهه، فقد رأيت - بعد البحث والتحرى ومراجعة نصوص القانون ومواثيق الشرف الصحفية والمدونات المهنية والأخلاقية لتغطية الانتخابات - أن أسلى صمتك بحكاية، قد تساعدك على التفكير، فإذا لم تساعدك، فهذا أفضل لى ولك، لأن الفكر فى هذا البلد لا يجلب سوى وجع الدماغ!
وبطل هذه الحكاية هو «إسماعيل صدقى باشا» «1875 - 1950»، أحد أشهر الشخصيات السياسية المصرية فى النصف الأول من القرن العشرين، فقد تولى عدة وزارات منها الأوقاف والزراعة والداخلية والمالية، وانضم إلى الوفد عند تشكيله على مشارف ثورة 1919، وكان أحد الباشوات الأربعة الذين نفوا إلى مالطة وقامت الثورة بسبب نفيهم، وتولى رئاسة الوزارة مرتين فى عامى 1930 و1946، ومن إنجازاته التى لاتزال باقية كورنيش الإسكندرية، الذى كان صاحب فكرته، ونفذ فى عهد وزارته الأولى عام 1930، وكانت الصحف الموالية له تصفه بأنه «رب الكفاءات» بسبب تعدد مواهبه السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، بينما اتخذت الصحف المعارضة له من الوصف وسيلة لشد المسخرة على كفاءاته.


ومن أهم إنجازات «رب الكفاءات»، إسماعيل صدقى باشا، أنه هو الذى وضع أسس علم تزوير الانتخابات النيابية، وابتكر آلياته وخططه، التى استفاد منها، وأضاف إليها الذين ساروا على دربه، وكان ينطلق فى ذلك من إيمان حازم بأن الدستور ثوب فضفاض على المصريين، لأنه منحهم حقوقاً لم ينضجوا بعد لكى يمارسوها، وهى فكرة ترسخت فى ذهنه عندما رشح نفسه فى الانتخابات الدستورية الأولى عام 1924، فى مسقط رأسه، ومقر أسرته وعزوته وأنصاره، متسلحاً بما يعتقد أنه كفاءاته، وبدوره فى استصدار تصريح 28 فبراير 1922، الذى ألغى الحماية البريطانية على مصر، وضمن لها استقلالاً ذاتياً منحها الحق فى إصدار الدستور، وإجراء انتخابات لاختيار أعضاء البرلمان، فإذا به يخسر الدائرة أمام محام صغير هو «نجيب الغرابلى أفندى».
ومنذ ذلك الحين ازداد يقين


CHAIMA CHO CHO معجب بهذا .

من مواضيعي
0 بعض الاذكار ٢٠١٦
0 خيانه صديق بطريقه اغرب من الخيال !
0 عامل مناجم ألماني وراء فوز العراق والإمارات في كأس آسيا
0 تهنئة لجميع الاعضاء بحلول عام 2015
0 انا وانتي !! ( متجدد )
0 بحث شامل لخرسانة
0 معلومات من علم النفس ولغة الجسد
0 نهائي الكونفدراليه 2014 الاهلي × سيوي
0 الصعود للسماء
0 انه الطالب خميس يا سادة
0 ألمانيا تتأهل لنهائي كأس العالم بعد سحقها البرازيل 7-1
0 مواضيع شهر رمضان (( بنك الحسنات ))
0 هدايا شهر رمضان اتفضلوا
0 متابعة لمبارة البرازيل وتشيلي
0 حارب الامن والاعلام لكيان الاولتراس
0 حبك الغالي
0 ان كيدكن عظيــم
0 كيف نحكي احداث الحاضر لابناء المستقبل ؟
0 تجارة مع الله عمرها 14 قرنا...
0 مذبحة جماهير المصري البورسعيدي بعد اسابيع


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواضيع جديدة في قسم المنتدى العام


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


 

تفضلو بزيارة مواقعنا الصديقة من هنا

 


شرح طلب كلمة المرور من هنا


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0