للتسجيل اضغط هـنـا

شات عيون اضغط هنا لدخول الشات

اضغط هنا لمشاهدة اخر المشاركات الجديدة بالمنتدى


التغريدات والاهداءات


العودة   منتديات عيونك > -<[ اقسام المراة والاسرة]>- > منتدى الحياة الزوجية

منتدى الحياة الزوجية خاص بمواضيع الزواج وعلاقات الزوجين,زواج - الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج الثقافة,والتوجيهات,الزوجية,الثقافة والتوجيهات الزوجية, الغريزة، السعادة، الدين، المراهقة، المراهقين، الجسد، الشرع، النكاح، حلال، حرام، الإسلام، الحمى، فسيولوجى، أنثى، ذكر، زوج، طلاق، القبلة، القُبلة، ولادة، الإثم، الخطيئة، أدم، حواء، فتاة، شاب، تشريح جسم الإنسان، البلوغ ومظاهره، الحمل والولادة، الأمراض، النظافة والطهارة، الختان،، ممارسات خاطئة، إ العذرية، عذراء، بتول، غشاء البكارة، خطوبة، الباءة، إنتصاب، حمل، الإجهاض، المهبل، عانس، فحولة، أنوثة، ذكورة، طب، الحب، السيلان، الزهرى، الجهاز الناسلى، الإيدز، ايدز، الهربس، العانة، الجرب، الحوض، عقم، خصوبة، البروستاتا، الحيوانات المنوية، هرمونات،القذف، اللقاح، الإخصاب، التلقيح،الرحم،السكر، تضخم الروستاتا، إلتهاب،العنف، الإرهاب، الصحة، الرومانسية، العاطفة، المشاعر , حياة, زوج, بكارة, جنس, بكاره, ثقافة, الزواج, نساء, رجال, مقال, نصائح, نصيحة, مقالات, مجتمع, توجيه, طرق, قصص, مواقع, توصيع, مصمم, موضوع, مواضيع, بريد, تصويت, حساب, ذكر, اداب, المتعة, الجنسيه, المهبل, الجنسي, قبل, زوجة, زوجه, العنوسة, الحمل, الفراش, الشبق, فن الثقافة والتوجيهات الزوجية - الثقافة الجنسية ,الرومنسية , العاطفية , الزوجيه , طرق الجماع , الحب , العشق , الحنان , الدفئ , الزواج,سلوكيات الحياة الزوجية , طريقة التعامل بين الزوجين , نصائح لشهر العسل , كيف تعامل زوجتك وكيف تعاملك , طرق الوصول للسعاده الزوجيه .

تنبية هام : سيتم حضر اي عضوية تضع صور مخلة بالادب


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-13, 04:05 PM   #1

 رقم العضوية : 35299
 تاريخ التسجيل : 24 - 10 - 2009
 الإقامة : مصر
الهواية : النت
 المهنة : مهندس
 الجنس : ذكر
 الدوله : مصر
 المشاركات : 133
الاعجابات التي تلقيتها : 18
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : عزت المهندس يتقدم الى الامام
 قوة التقييم : 60
Nclinada قضية اشتهاء الابن لأمه والعكس، وكل أنواع زنا المحارم

قضية اشتهاء الابن لأمه والعكس، وكل أنواع زنا المحارم


ملف سأفرده للحديث عن زنا المحارم... أخصصه لكل الاخبار عن اسرار زنا المحارم بكافة اشكالها... سأنقل لكم بعض المواضيع من مدونة فري مذر بالاضافة الى مواضيع من مواقع متفرقة، الدعوة موجهة للجميع للمشاركة بالمواضيع المتعلقة بهذه القضية...


جاكس...

------------

قضية اشتهاء الابن لأمه

اختلف كثير من الباحثين حول العلاقة بين الأقارب وهل عدم اشتهاءهم الجنسى بعضهم لبعض هو القانون أم الاستثناء وبالتغاضى عن مدى شيوع العلاقة الجنسية بين المحارم فانه مما لا شك فيه أن الابن يستمتع بأمه مثل أى امرأة أخرى اذا حدث بينهما لقاء جنسى وهم لا يعلمان بصلة القربى بينهما وقد تكررت هذه الفكرة فى التراث الانسانى ففى الميثولوجيا الاغريقية يعاشر الابن امه بعد أن تربى بعيدا عنها كقصة اوديب الذي قتل اباه و تزوج امه ظنا منه انها زوجة الملك و يحبها كحب رجل لامرأة فيمارس معها الجنس و ينجب منها , و قصة الابن الذي تغرق السفينة المقلة لوالديه لينجوا مع ابيه و امه في جزيرة نائية و يموت اباه و هو مايزال صغيرا و عندما يبدأ بالنمو لا تستطيع امه مقاومة حاجتها لذكر اخر فلا تجد امامها سواه فتعاشره و تعلمه الجماع و يستمر في معاشرتها حتى يبلغ و هو يعاشرها فتنجب منه احد عشر صبيا و صبية , وأبو زيد الهلالى تتعرى أمامه أمه فيشتهيها ويوشك أن يزنى بها لولا أنه أحجم فى اللحظات الأخيرة .

وقد قال بعض المختصين فى دراسة زنا المحارم أن الرواسب الاجتماعية هى من تضع حاجزا بين اشتهاء الابن لامه ولكن فى بعض الحالات يتجاوز الابن هذه العادات المكتسبة ويبدأ فى اشتهاء أمه وعادة ما يكون هذا تحت تأثير الخمر أو المخدر لهذا عادة ما نجد أثرا لهما فى حالات زنا المحارم حتى وان لم يصل الأمر للإدمان فالشاب المراهق يتخيل نفسه وهو يمارس الجنس مع امه فى لحظات فقدان الوعى ثم يبدأ فى اعتياد الأمر وتكرار وقد يتطور الأمر الى محاولة التحرش بها أو اغتصابها.

قضية اشتهاء الابن لامه و العكس قضية موجودة في العالم و لذا تم تسليط الاضواء عليها صحيح اننا لم نكن نصدق ذلك كما لم نكن نصدق فعلا ان هناك زنا محارم . لكن العالم اصبح قرية صغيرة و اصبحنا نعرف ما يدور فيه و نكتشف اغواره و تاريخه . لنكتشف ان كل ما كان يعتبر مستحيلاً أصبحنا نراه و اقعاً و حقيقة فعلاقة الامومة و حنان الامومة قد يصبح في كثير من المجتمعات و الشعوب علاقة ذكر بأنثى بحيث أن الام الانثى قد تكون مغرية للابن الذكر و قد يشتهيها لدرجة ممارسة الجنس معها برغبه و شهوة و يدخل عضوه الذكري في فرج أمه الذي خرج منه طفلاً و يتلذذ به. بينما الام الانثى تتلذذ تحته و تضمه الى جسدها و ما بين فخذيها و كانها تريد ان تعيده الى رحمها فلا يعود الا عضوه المنتصب المملؤ بلزوجة رحمها .

و ربما ترتعش الام الانثى و هي تشعر باللذة المختلطة بالحنان و الامومة هذا الشعور الذي لا تشعربه مع شخص أخر و خاصة انها ترى الذي يعتليها هو ذلك الطفل الصغير الذي تكن له كل الحب و الحنان و الذي كانت تغسل له جسمه و تبدل له الحفاظ . و هاهي تشعر برجولته المستيقظه على جسدها و بين فخذيها و في احشائها . و كما ان الام تغير من زوجة الابن لانها قد سلبتها ابنها فربما بعض الامهات اللواتي يستطعن أن يمارسن مع ابنائهن الجنس دون خجل و دون ان يشعرن انهن يفعلن شيئاً خاطئاً يشعرن أنهن الاولى بابنائهن من النساء الاخريات لذلك فانهن يبذلن انفسهن لابنائهن بسخاء من اجل ارضائهم .

في بداية المراهقة قد يشتهي الابن امه و خاصة عندما يشاهدها شبه عارية او تلبس ملابس الاغراء فعندما يبحث عن امراة حينها لتكون فتاة احلامه فلا يجد الا امه و ربما يحتلم في اول قذف في سرواله و هو يحلم بمضاجعتها. لكن تلك المجتمعات التى لا تجد عيبا من اقامة علاقة بين الابن و الام فان الابن لا يضاجع امه بالاحلام و انما في الواقع و لايقذف في سرواله و انما في فرجها .

ان الوازع الديني و العادات و التقاليد في بلد ما في العالم هي التى تجعل هذه الظاهرة غير موجودة في كثير من المجتمعات بينما غياب الوازع الديني و وجود عادات و تقاليد تسمح بامتلاك الابن لجسد أمه تجعل من الام امرأة مستعدة نفسيا و جسمانيا لان يفرغ ابنها فيها رغبته الجنسية بل و تتفاعل معه و تصل معه الى النشوة و كأنها مع رجل اخر. بل و ربما تنظر اليه كعشيق و زوج تقيم معه علاقة دائمة من الحب و الهيام و الجنس حتى انها تتمنى ان تتزوجه .

فمثلا في المجتمعات البدائية لا وجود لمعنى العائلة او القرابه و تختلف القرابة ايضاً من مجتمعات و اخرى و ما هو مسموح و ما هو ممنوع من حيث العلاقة الجنسية فالام مقدسة عند الجميع لكنها قد يباح جسدها لابنها او بعض منه في بعض الاوقات عند بعض المجتمعات , و غالباً ما تكون العلاقة الجنسية ما بين الام و الابن في المجتمعات التى تسمح بمثل هذ علاقة في بداية بلوغه حيث يبحث الابن عند جسد يفرغ فيه شهوته المتقدة الجديدة فلا يجد الا جسد امه و التى تاخذه في احضانها و تدع له العناع ليكتشفه

ان الابن عندما تبدأ شهوته بالتحرك فانه يفكر في امه و خاصة عندما تبرز مفاتنها امامه و لكنه يغلق كل الابواب امامه عندما يكون الوازع الديني موجود و كذلك العادات و التقاليد المتوارثة و التي تمنع فيها الابن من التفكير في امه بشكل جنسي فهي انثى مقدسة رغم انه يرغب بها و لا تظهر رغبته الا في احلامه .و لكنه عندما يضاجعها في منامه يشعر بلذة غريبة و جديدة لم يشعر بها من قبل و خاصة عندما يقذف المني و هو يحتلم .

و السؤال الذي يطرح نفسه كيف تقبل الام ان ينتهك جسدها من قبل ابنها الصغير و ان تفتح كلا فخذيها له ليعربد في فرجها الذي خرج منه ذات يوم و كان فيه منذ تسعة اشهر . و الجواب ان الشعوب التى لا تجد في زنا المحارم عيبا تتحول فيه حنان الامومة المتجسدة بالتضحية من اجل الابن فان هذا الحنان و هذه التضحية تصبح بلا حدود لان من يقف حداً لها الدين و العادات و التقاليد . و قد تغلب العادات و التقاليد الدين و تصقله بحسب الاعراف فاليابان دخلت فيها البوذية كدين اول لكن العادات و التقاليد و التى تسمح بالجنس في اطار العائلة بقيت كما هي .

و بعض مناطق البرازيل المتأثرة بتاريخ الهنود الحمر وجدت ان العادات و التقاليد قد طغت على التعاليم الدينية المقدسة المكتسبه و لعل حنان الامومة و قلة التأثر بالدين يجعل الام تتنازل عن عرش امومتها لتنزل الى رغبات ابنها الشهوانيه و لعلها في اول الامر تشعر بانها تنتهك فتدمع عينيها و تشعر انها تضحى باغلى ما لديها من اجل ابنها لكنها في نهاية الامر تشعر بانها انثى و ان الذي يضاجعها ابنها الذكر و لو كان بسن اصغر و لم يبلغ بعد و ذو قضيب صغير فان هذا العضو الذكري الطفولي قادر على صنع المتعه العارمه للام لانه ليس عضو طفل و انما هو قضيب الابن الذي كان في احشائها .

هناك بعض الامهات تبدأ هي باغواء ابنها و خاصة عندما تجد انها في غاية الهيجان و لا رجل حولها سوى ابنها فتقوم باحتضانه بشهوة ليطفي لهيب صدرها لكنها تقوم و تحت جنح الظلام بخلع ملابسه و سحبه فوقها و ايلاج قضيبه في فرجها ثم تعلمه كيفية الجماع . فيقوم الابن بمواقعة امه و كأنه يرضيها . لكن مع مرور الوقت يقوم الابن بطلب ذلك منها و كأن ذلك لعبه حيث يشعر باللذة الغريبة عند انتصاب قضيبه و يجد اللذة الاغرب عند تحريكه في شقها التناسلي المملؤ باللزوجة و الحرارة حتى و لو لم يقذف بعد . هذه المشاعر المختلطة تجعله يرغب فيها و يتمسك بها بل و يغار عليها و خاصة من ابيه.

يبدأ الابن المراهق بالنظر الى مؤخرة أمه الكبيرة التى لا تملكها الفتيات في مثل سنه و يتمنى ركوبها فيحاول الالتصاق بها و ربما تسمح الام لابنها بتفريغ جوعه الجنسي في دبرها حيث تظن ان ذلك يجعله يزهد في فرجها مكان النسل الذي خرج منه ذات يوم فما ان يسكب المني الغزير فيه حتى تتعود و تشتهي ذلك و مرة بعد مرة فلا تستطيع الاحتمال فتفتح له فخذيها و تتركه ينتهك فرجها ليجامعها بفرجها المحصن الذي كانت تخاف عليه فتستمتع مع ابنها و تدعه يصب فيها منيه ليملئ رحمها به و يرؤي احشائها الجائعة فتنتهي معاني الامومة و يبدأ الغرام و العشق الممنوع .

أن حكاية ممارسة الجنس مع الامهات من قبل الابناء ليست جديدة على البشرية فما حدث في بداية التاريخ كان أكثر مما يحدث الان فحضارة اطلنطس اشتهرت بذلك بل و كان شائعا ان يعشق الابن امه و يضاجعها و كذلك حضارة مومباي في ايطاليا و التى كان فيها الجنس مباحا في كل مكان و لا قيود عليه حيث يعاشر الابن فيها امه في وجود ابيه و بتشجيعه و هو مايزال صغيرا. و قد يعاشرها عندما يكبر امام الجميع في نوادي ممارسة الجنس الجماعي . لقد كانت الام في نظر الشعوب القديمة لا تمثل هذه الهالة من التقديس التى وضعتها الديانات فيما بعد بل في احيان اخرى كان الابن يشارك اباه في مضاجعة امه عندما لا يستطيع الاب مضاجعتها فيقوم الابن بحكم صغر سنه و فحولته بالقيام بدور الاب دون احساس بالذنب , و في احيان اخرى كان الابن يرث امه بعد وفاة ابيه حيث كانت الام في نظرهم انثى و ليست أماً . عندما يشتهي الابن امه فانه لا ينظر اليها كأم بل ينظر اليها كأنثى فتجده يشتهيها حتى و هي ترضع اخاه او اخته و هي تنحني فتبرز مؤخرتها المستديرة الكبيرة و يحاول قدر الامكان ان يضاجعها بحكم غريزته القديمه المتوارثه من اجداده الذين كانوا يفعلون ذلك .

ان تاريخ زنا الابناء بالامهات يكاد يكون شبه مبهم لكن عندما بدأت الابحاث و الدراسات للتنقيب وجدت أن بعض أصول القبائل و الاعراق كانت من تزاوج الابناء مع الامهات فبعض القبائل الافريقية و الاسيوية و كذلك الاوروبيه كان نسلها من تزاوج ابن مع امه فأنجبا سلالات قبلية بكاملها و ان مضاجعة الامهات من قبل ابنائهن كانت عادة تحدث و تمارس و يعترف بها امام الجميع فالام بعد وفاة زوجها كانت حرة اما ان تتخذ زوجا او ان تضل مع اولادها فتتزوج احدهم عندما يكبرون . و كثير من العاهرات مارسن الجنس مع ابنائهن فعندما يشاهد الابن الرجال يدخلون و يخرجون من عند امه ليمارسوا معها الجنس تسقط من نظره فيطلب ان يكون مثلهم . فتمتنع الام في البداية لكنها قد تخضع في نهاية الامر و تتركه يضاجعها لكنها مع الوقت تتفاعل و تتلذذ معه و تصبح عشيقته .

كما ان التلمود اليهودي ذكر انه بالامكان معاشرة الأبناء اليتامى لأمهاتهم. حيث يقول :" الذي توفي أبوه عن أمه الشابة التي لا ترغب في الارتماء في أحضان رجال غرباء. وتمّ الاتصال الجنسي برغبة متبادلة بينها وبين ابنها دون استعمال القوة والعنف فالأمر لا يخصنا في شيء إلى أن يبلغ الابن سن الزواج، وإذا أراد الابن أن يتزوج واعترضته أمه، فعليه أن يقوم بإشباع شهوة كل من زوجته وأمه إلى أن تتزوج هذه الأم " و هذا يدل أن مثل هذه الحالة كانت موجودة أصلاً في الواقع في ذلك الزمان .

ولهذا يوجد من يعتقد أن الانسان سيصل الى قمة الحضارة عندما يتم اباحة العلاقات الجنسية بين المحارم وتسمع هذه الدعوات كثيرا فى الغرب حيث يوجد من ينادى بإباحة زنا المحارم ومعاملته مثل الزنا العادي الذى لا يعاقب عليه القانون .

----------------

جريج ميليغان يغتصب من قبل والدته

لسنوات عديدة تتحدث أوبرا في برنامجها بصراحة عن تعرض الصغار للأذى الجنسي في طفولتهم . منذ أن طلب الجمهور أن تقرد حلقة كاملة عن ذلك . في فبراير 2010، قالت أوبرا انها حصلت أخيرا على الفرصة.

مع اوبرا في البرنامج
أوبرا تحدثت عن أربع جرائم حول الاعتداء على الأطفال اعترف فيها بعض الرجال حول طفولتهم . الا ان قضية جريج ميليغان و الذي تحدث خلال المقابلة التي استمرت ساعتين، وصف قضيته بالتفصيل الكيفية التي تقشعر لها الأبدان عند جذب الأطفال عن عالمهم الى عالم اخر . أوبرا تقول "ما فعلته الام هو الشر،".

أوبرا تتحدث عن نوع من سوء المعاملة التي نوقشت وقالت الذي اعرفه ان النساء نادرا ما يقومون بالتحرش. أحيانا الجاني يكون هو العم ، أو جليسة الأطفال، لكن في هذه الحالة الأم هي الجاني .

في العاشرة من عمره
حتى كان عمر جريج 11 سنة، هو وعدد من إخوته كانوا يعيشون في بيت الرعب لا يمكن تصوره مع والدتهما. جريج يقول انه لم يعرف والده حقا في تلك السنوات كان قد توفي ، لذلك كانت والدته هي الوحيدة وسط عالمه. هذه المرأة أيضا كانت المسيئة له.

صورته مع امه عندما كان في الثامنه من عمره
فعندما كان طفلا صغيرا، عانى من الإهمال الشديد ، و كان يتم الاعتداء العاطفي عليه وكان يضرب من قبل امه . و عندما بلغ من العمر 8 سنوات بدأ الاعتداء الجنسي عليه من قبل والدته في ذلك الوقت كما يقول جريج بدأت أمه تلاطفة و تتلمس جسده و ما بين فخذيه و عندما ادركت انه لم يفهم و ربما، انها اعتقدت انها قد تستغرق وقتا من الاثارة أكثر من ذلك بحكم انه ما يزال طفلا و انها امه قررت اجباره على ممارسة الجنس معها و عندما لم يستجب فعليا قامت بضربه بشدة و سحبته الى غرفة نومها و راحت تركله و تضربه و تجبره تحفيز انتصاب قضيبه و عندما حصل على الانتصاب وسط الخوف قامت بممارسة الجنس الكامل معه و هي تطلب منه المحافظة على انتصاب ذكره .

يقول جريج انه كان سجينا في غرفة والدته حتى انه يساعدها في الحصول على النشوة و الرعشه اثناء ممارسته للجنس معها . يقول "بان صوتها كان مروعا، و كان الصراخ عاليا دليل على انها وصلت أخيرا للنشوة، وبعد ذلك، قالت انها سوف تضربني اذا لم استمر معها بهذه الطريقة "، و كما يقول. بانها قالت له "أود أن تذهب معي إلى الفراش في الليل و ان تنام مي في الفراش من اليوم و صاعداً"

عندما كان جريج في الـ 9 أو الـ 10 من عمره ، كما يقول كان جسمه قد بدأ يستجيب للنضوج البيولوجي و إلى التحفيز الجنسي . "وبدا حينها يشعر بالرضا عما يفعله مع امه و يشعر بانه عاشق لامه " و خاصة انها كانت تقول له بانه يشكل اغراء لها و كما يقول جريج. "وأنا اعتقدت ذلك بالتأكيد." و لأنه لم يكن يعرف أن ما يحدث بينه و بين أمه امر مختلف ، حيث كان يعتقد أيضا أن ممارسته للجنس مع امه كانت طبيعية. وقال "اعتقدت أن جميع الفتيان يوجد لهم مثل هذا النوع من العلاقة مع أمهاتهم " .


يقول جريج ان امه كانت تحاول أن تغريه و تجعله يتمتع معها اثناء الجماع رغم انه لم يبلغ بعد و كانت دائما ما تطلب الجماع منه كما يقول بانه عندما يرفض كانت تهدده بانها ستحضر رجلا يلوط به في مؤخرته لذلك كان يخاف ان يتحول من شخص فاعل الى مفعول به و قال " كان لي أن اتخذ قرار بين الاعتداء الجنسي علي والإيذاء الجسدي بمضاجعة امي ، ولقد اخترت الإيذاء الجسدي، وكان ذلك أسهل بكثير للتعامل معها , و ارضائها و كانت دائما ما تصل الى النشوة و ترتعش تحتي عدة مرات "


يقول جريج بانه كان الصبي الذي لا خيار معين له وقال انه لم يكن قادرا على وقف اعتداء امه عليه وقال "لم أكن استطيع إيقافها. أمي هي كانت مركز الكون لدي " كما يقول. "لقد وثقت فيها ، و كنت أحبها و اعشقها،حتى انني بدأت اشتهيها وهذا ما شعرت به خاصة في هذه السن".

جريج يقول جيرانه والمعلمين لاحظت ربما علامات الإهمال وإساءة المعاملة تشبه الكدمات واضحة، والملابس القذرة، والشعر الدهني والهزال وجها ولكن الجميع كان خائفا جدا من والدته في الكلام. جريج خاصة.

بعد الجيران رأوا كيف تتعامل أم جريج مع أطفالها، كما يقول و طلبوا من أبنائهم الابتعاد عنهاو عن اولادها لذلك فانهم قد أصبحوا معزولين عن العالم الخارجي كما ان الكثيرين كانوا يقول " أوه، هو أمك عاهرة هل أمك امرأة مجنونة؟ "عاش جريج مع أمه التى كانت مدمنة على الكحول لذلك لم تكن تستطيع السيطرة على أمعائها و مثانتها البولية اثناء الجماع كما يقول.

مع اخته ابريل
بعد تعرضه للاغتصاب من قبل والدته مدة سنة، أخذت إساءة جريج منحى جديدا صدمة.فقد بدأت الام تطلب منه مضاجعة مؤخرتها و فرجها و ما ان اصبح في الـ 10 من عمره حتى بدأ يمل من الجماع الا امه كانت ترغمه بالقوة و امام اخته الصغيرة .

شقيقة جريج ، ابريل، هي الأصغر سنا منه بعامين وتقول أيضا إنها كانت قد تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل الأم. "وقالت إنهاكانت تجلبها لي غرفة نومها، و كانت تقضي الوقت مع أمها "، كما تقول. "ولم أكن أعلم أنها سوف تجعلني ادلك فرجها ... ثم انها سوف تفعل الشيء نفسه بالنسبة لي و كانت بعد ارتعاشتها تصبح مرهقة جدا، و تود أن تغفو بحيث اعود انا إلى غرفتي."

ابريل تقول ان امها استمرت بالاعتداء عليها لبضع سنوات حتى تدخلت شقيقها الكبرى وأنقذتها مع اخيها. كما ان امها قد حولتها رغم انها ما تزال في الـ8 من عمرها الى فتاة بغاء حيث كانت تجلب الزبائن الى ابنتها و كان اول الزبائن عنيفا حيث تم فض بكارتها ز البقية كانوا يفضلون مؤخرتها و يطلبون منها مص اعضائهم الذكرية و القذف في فمها الصغير . بينما كانت الام مع ابنها جريج في غرفة نومها تمارس الجنس و كان يسمع صراخ اخته المغتصبه في الغرفة الاخري و هو بين فخذي امه يجامعها و لا يستطيع انقاذها .

اخته ابريل
يقول جريج والدته حاولت استدراجه إلى السرير معها ذات يوم بحيث تكون أبريل مع الزبائن، ولكنه قال لا. واضاف "هذا كل ما قاله، كلمة واحدة فقط"، بحسب قوله. جعل امه تغضب و تضربه بشدة و اخذته الى فراشها و هناك طلبت منه الجماع بالقوة و كان يمتلك الانتصاب المتوتر و يهجم على امه و يجامعها بقوة لكي تستكين الا انه كان يزداد صراخها كلما شعرت بلذة الجماع . و كانت تتبول على نفسها و عليه كلما ارتعشت .

يقول جريج بانه عندما اصبح عمره 12 عاما ادرك ان ما تفعله امه به و باخوته جريمة خطيرة و فعل شاذ لا يمكن ان تفعله اي ام بابنائها لذلك قرر الهرب مع إخوته من منزل والدتهما. و قال "قضيت أسبوعين في سرقة المال من محفظة أمي، و اهرول إلى مخزن الزاوية لكي استخدام الهاتف الأجرة للأتصال بشقيقتي الكبرى لكي تنقذنا "، كما يقول. "إن أفضل ما فعله هو البكاء عموما، حتى كاد يختنق من عبارة:" أننا في حاجة لتأتي الينا تعالي أنقذينا. "

بعد أسبوعين من هذه الدعوات، يقول جريج أن شقيقتة قدمت اليهم وتم أخذهم جميعاً من منزل والدتهما.

في السنوات التى غادر فيها منزل والدته وعندما توفيت في عام 1996، يقول إنه كان يعيش في لحظات قلق كلما فكر بامه و انه كان يشعر باللذة القلقة كلما فكر بلحظات الجماع التى كان يفعلها معها .يقول "علاقتي مع والدتي كانت لا تزال واحدة من التي ظلت في ذاكرتي لقد كنت قلق عليها و كنت احبها كثيرا. كنت أتساءل إذا كانت ما تزال بخير،" و رغم انه كان في لحظات المراهقة و كان يرغب في ممارسة الجنس مرة اخري معها و كان يشعر ببعض الندم لتركها في هذا التوقيت و خاصة ان شهوته كانت في اوجها . لكن بالتأكيد كان يتجنب الذهاب Iليها، حيث و أنه لا يزال يخاف منها بشدة حتى هو يعتبر شخص بالغ.

زوجته سارة
في السنوات التي أعقبت خروجه من منزل والدته، يقول جريج تأثر كثيرا سلوكه الخاص عن طريق إساءة استخدام اخلاقه. "فعندما كان مراهقا و حتى وصل الى سن الـ20 ، حتى أصبح منحلأً بشكل لا يصدق. فلم يستطع مشاركة احدى النساء في علاقة طويلة جدا، و كانت له علاقات متعددة تجري في الوقت نفسه و خاصة مع عاهرات في نفس سن والدته "، كما يقول.

و على الرغم من النكسات التى اصيب بها في حياته ، فانه ذهب إلى كلية الدراسات العليا، و تمكن من الحصول على درجة الماجستير و الزواج من سارة، وهي امرأة التقى في العمل. في البداية، يقول جريج بانه كان خائفا أن يقول لسارة عن ماضيه. "[كنت أخشى] أنها سوف تعتبرني منحرفاً ، و قد كان يخاف من تقاسم هذه المعلومات معها " كما يقول. " لقد كان يشعرإن الثقة والحب نفسه كان يمنح للشخص المسيء، و كان لوالدته، التي كانت الثقة والحب بينهما غير صحي ، لذلك فضل الانتظار حتى شعر أنه يمكن منح الثقة والحب ك لشخص آخر " .

ابن جريج
جريج و سارة لهما ابن في الـ 23-عاما، و اسمه أيضا جريج، الذي يعرف كل شيء عن ماضي والده. وقال " لقد تم الاستماع لهذا الكلام منذ أن كنت في سن المراهقة، ولكن لا أتذكر حقا عندما بدأنا الحديث عن هذا الامر" ابن جريج يقول: " يحزنني. أن يكون ابي الرجل العظيم ذو ماضي بشع ، وأنا لا أعرف ما إذا كان يمكن لأي شخص أن يقول هذا، و يكشف ماضيه لكنه يجب ان يتحدث عن ذلك. فأنا مازلت أحبه . "

تربية ابنهما كان جزءاً من عملية الشفاء لجريج و نسيان ماضية حيث أنه قد نجح في تغيير ماضي ابنه كما يقول جريج. "واحدة من أكبر المخاوف لدي هو عدم القدرة على رفع ابني و الوصول به الى الحب بحيث انه لا يعرف العنف أو الاستغلال و الحصول على سوء المعاملة. ".




مصدر الموضوع : منتديات عيونك - من منتدى : منتدى الحياة الزوجية


rqdm hajihx hghfk gHli ,hgu;sK ,;g Hk,hu .kh hglphvl

اضغط هنا لمشاهدة فضائح هيفاء وهبي بالفيديو والصور

 

 لمشاهدة فضائح الفنانين اضغط هنا




من مواضيعي
0 أسباب الطلاق في السعودية !
0 WWE Wrestlemania XXX 2014 MP4 ~ 2.96 GB MKV & RMVB ~ 769 MB
0 Windows Glass Xp super 2014
0 بروكسي proxy شغال وسريع لفتح المواقع المحجوبة 2014
0 تحميل سلسلة كتاب الدجال كاملة تحميل مباشر على اكثر من سيرفر
0 بالصور.. أحياء الرياض الشعبية القديمة "قنابل موقوتة" بالعمالة المخالفة
0 حقائق علميه ..ملف كامل عن عيش الغراب طعام الرشاقة المثالي‎
0 حفل زواج شاب و شاب اخر
0 اسماء البنات حسب علم النفس .. ادخلي وشوفي اسمك
0 من فضائل شهر رمضان
0 خلود العنزى تفجر السؤال كيف تعيش الأميرات السعوديات فى مصر؟
0 عقوبة قاطع الرحم في الدنيا والآخرة وهي
0 سيتم جمع Skype وMessenger معًا
0 الاسطوانة الرائعة لتعليم اللغة العربية للاطفال الإضاءة لإتقان القراءة
0 زيت اللوز.. كنز الطبيعة للحيوية والجمال
0 الامارات : زوجي اجبرني على نشر صوري على الانترنت
0 ثمار فاكهة «البابايا» تعمل على خفض فرص الإصابة بأمراض القلب
0 ياسلامي عليكم يالسعوديه (فخامة الديكور السعودي )
0 حسني مبارك يطلب من الشعب الإلتفاف حول مرسي
0 أجمـــــــــــــــل واحلى صور لطفلة فرحة غريبة وغير عادية لـ طفلة صغيرة ترى القطار لأ


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 07-03-13, 05:09 PM   #2

 رقم العضوية : 94901
 تاريخ التسجيل : 29 - 12 - 2012
 الإقامة : بنغازي ليبيا
الهواية : خواطر
 المهنة : اعمال حره
 الجنس : ذكر
 الدوله : ليبيا
 المشاركات : 9,900
الاعجابات التي تلقيتها : 404
 عددالنقاط : 250
 تقييم المستوى : البحرالليبي مذهلالبحرالليبي مذهلالبحرالليبي مذهل
 قوة التقييم : 72
افتراضي رد: قضية اشتهاء الابن لأمه والعكس، وكل أنواع زنا المحارم

أنٌتُقَٱء جَميّل
يّعطٌيّك ألعٱفُيّة .. على ألطٌرحً ألرٱٱٱئع
مٱنٌنٌحًرم منٌ جَدُيّدُكـ ألمميّز
أمنٌيّٱتُيّ بّدُوِٱم ٱلتُألقَ وِألٱبّدُٱع
بّآقَآتُ ـٱلشّكر وِـآألتُقَدُيّر ـٱإقَدُمهآ لك
البحرالليبي محبكم

من مواضيعي
0 الحياة أجمل بكثير مما نتصور
0 أعزف أنشودة الرحيل
0 قررت اترك المنتدى ,,,, !!! مع سلامه .,,
0 للابد احبك
0 وأرحل عن أراضيك
0 الجرح في الزمن مثل التحيه!!
0 من ورق الخيال
0 من باعــك برخيص
0 الخاينه..الخاينه..الخاينه..الخاينه..الخا ينه..الخاي نه..الخاينه..الخاينه..الخاينه
0 ذرات الملح وفنجان القهوة
0 عندما تكره الورود بألوانها
0 تعرفوا على الزهور التى لا تموت
0 حبيبتى ابقى بقربى
0 انتظرك حبيبى
0 إنهــــا فعلا أعجوبـــــــة
0 رساله هامه لعاشق الشطيان
0 والله أحبك
0 القلم صديقك الذي يبقى معك ما دمت تهتم به
0 [ يومين لكل عضو .. نعبر فيه عن حبنا له ]
0 ورده جميله والبحر يهواك


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 08-03-13, 06:23 PM   #3

 رقم العضوية : 85546
 تاريخ التسجيل : 7 - 9 - 2011
 الجنس : ذكر
 الدوله : ليبيا
 المشاركات : 12,793
الاعجابات التي تلقيتها : 222
 عددالنقاط : 2086
 تقييم المستوى : كيان انسان متميزكيان انسان متميزكيان انسان متميزكيان انسان متميزكيان انسان متميزكيان انسان متميزكيان انسان متميزكيان انسان متميزكيان انسان متميزكيان انسان متميزكيان انسان متميز
 قوة التقييم : 111
افتراضي رد: قضية اشتهاء الابن لأمه والعكس، وكل أنواع زنا المحارم

استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
وربي هالموضوع مقزز الى ابعد حد
اسمح لي اخوي عزت على هذا الكلام
فليس لدي ما يقال
حسبي الله ونعم الوكيل

من مواضيعي
0 القلب الطيب هو القلب المطمئن
0 قناديل النور
0 على غصن شجرة إلكترونية!
0 ضـــــوء رغم شدة الظــــــلام
0 يجب أن نعرف ماذا نريد
0 القـــــــــــــــلب الكـــــــبـــــــير
0 إنعكَآسآتْ فٍيْ المعآنيُ ولخبُطه فيُ القوآميسْ
0 العطــــــآء
0 سجـادتى عـذرا...فهل لعذرى تقبلين.؟؟
0 ماروع الايات حين تشرق في حنايا لروح
0 مديرنا العزيز ... الى اين ستصل قواتك ..؟؟
0 آه لو تعلمون
0 دبل مشاركاتك وجدد نشاطك بمنتديات عيووونكـ
0 ســــيدة عرشك انا ...
0 ياطيب القلب وينك ..؟؟
0 نصائح حيكت بالبخور
0 عقودٌ تَستحق ألقرأءة
0 ||.. وَظِيفَتُنـا الْحَقِيقِيَّـةُ ..||
0 زوجتــــين في نفس الليله ...
0 انكسارات .. ولكن


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 07-04-13, 03:33 PM   #4

 رقم العضوية : 93566
 تاريخ التسجيل : 25 - 9 - 2012
 الجنس : ذكر
 الدوله : العراق
 المشاركات : 1,031
الاعجابات التي تلقيتها : 53
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : سرعلني يتقدم الى الامام
 قوة التقييم : 30
افتراضي رد: قضية اشتهاء الابن لأمه والعكس، وكل أنواع زنا المحارم

يا ساتر استر

من مواضيعي
0 في غرفتي وعلى فراشي
0 .رسائل متطايرة عبر أثير الزمان
0 زله لسان ..تفقدك انسان
0 ام تخاطب ابنها وتوصيه :
0 اسمعي ماذا قالو عنا الفتيات ؟؟؟
0 جريمة من واقع القمار والحشيش
0 أجبرت زوجها على اغتصاب فتاة لتنتقم منها
0 من اشقاه ربي كيف انتم تسعدوه!؟
0 تعاريف قاسية و لكنها جميلة
0 تعدد الزوجات هل سببه المرأه ام الرجل ....؟
0 كـبـرنا وكـبـر حـبـنـا
0 قتله لأنه شتمه على " الفيس بوك
0 رجل يحرض طفله على تسميم والدته
0 متجر للقلوب
0 من اشقاه ربي كيف انتم تسعدوه!؟
0 حكمة اعجبتني
0 زوجة تقتل زوجها بسب خلافات أسرية بالمنوفية
0 دبي: شرطي يمارس الجنس مع مومس داخل سيارته
0 حــاج جزائــري* ‬يـحاول الانتحار ويلقي* ‬بنفسه من الطابق 11 ‬في* ‬مكــة*!
0 قتل جارته بسبب الضجيج


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواضيع جديدة في قسم منتدى الحياة الزوجية


يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


مــــــواقــــــع صــــديـــقــة تــفــضــلـــوا بـــزيــــارتـــهـــا

منتديات حبي لك  موقع افلام زيرو منتديات عمري الوان فتاه النسائي افلام زيرو منتديات احلى عيون

شرح طلب كلمة المرور من هنا


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
فتح في صفحة مستقلة