لحظة وداااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اع
يوم ا لأثنين الموافق[ 25\9\1425]...مساءً. بدأت تكلمني وهي على سرير الموت .في عيناها
دموع الوداع.***ت لي بصوتً مبحوح : لا تبكِ
فأنا بخير.نهضت إليها مسرعة وبقيت بقربها وأنا انظر
إليها!مسِكت يدي ووضعتُها على صدرها..
فبدأت دقاتُ قلبي تزدادُ خوفاً عليها.فقلتُ لها ما بكِ؟ من ماذا تتألمين؟فمسكت يدي مرتً أُخرى فوضعتُها على
رأسِها. فقالت لي : بإ شارة لا أستطيع أن أتكلم..
ثم بدأت تفقد الوعي فحرتُ بين الهوا جيس والظنون.
فبتُ معها يوم ا لأثنين ليلة الثلاثاء.بقيتُ انظُرُ إليها
كم تمنيتُ بأن تفتحَ عينيها ا وتتحرك لا كن بلا جدوى.
بكيتُ وصليتُ ودعيتُ من اجل أن تتعافى لا كن
قدرت الله ا قوى.لم استطع أن أغفُ أو انم حتى طلع
فجر الثلاثاء.فحالها لم تتحسن أحسستُ بذلك..
فقلتُ لنفسي:ما عساي أن افعل من اجلُها..
نهضتُ إليها وهي تتنهد ثم نظرتُ إلى يديها رأيتُ
ا لسبابةُ مرفوعة..سكبت عيناي من الدموع..
ونظرتُ إليها وقلتُ كيف أعيش من دونها؟
كيف تبدو حياتي وحياةُ اخوتي من دونها؟
وكثيرً من الأسئلة راودتني في تلك النظرة.
وبعدها دخلت إحدى الطبيبات تواسيني
ثم قالت لي:حالةُ والدتُكِ في خطر.نظرتُ
إليها وأقول في نفسي:هل سوف افقد أغلى
ما عندي.أحسستُ إني لا املكُ شي من دونها.
فهي التي تحُسسنا بالأمان والإ طمئنان فتوقفتُ
على أثرها..مغادرة المكان.قالوا لي:لم يعد يجدي
بقائكِ هُنا..لأنها لا تحسُ بكِ ..عدتُ بعد أن كُنت
اعتقدُ بأنها سوف تعود إلى منزلها الذي حلمت به.
فدخلتُ إلى المنزل فلم يعد ذلك المنزل الذي يشجن
بصوتها وحنانُها.بدء وكأنه محبط ومظلم لاارى فيه
سوى لون واحد..لون غريب..وقد كوى فؤادي
انتظرتُ أخبارً تسعدنا.فالأخبارُ نفسُها ففي فجر
الأربعاء 27\9\1425.وافه اللهُ منيتُها.فسمعتُ
***اً يخبرني..بأن استيقظ وأُصلي الفجر.فدعيتُ
اللهُ بأن يشفيها كنتُ لا أعلم بأنها توفت. ففي
الصباح علمتُ بالخبر المفجع فلم اكن قادرة على
الحركة.صرخ بداخلي الحزن والأنين وذاب جبل
صمودي.لقد وضعت لي آمالاً و أحلامً. كانت تتمنى
أن تتحقق.لقد كُسر شراع الآمان وا لإطمئنان.
والآن حياتي بلا مقود..أُنادي بصوتُ آهاتي.
وبقيتُ حبيسةُ أسِئلتي..توقفت النبضاتُ حائرةً
وسط أضُلُعي..
رحمتُ الله عليكِ يالغالية كُنتِ للخيرُ..كبحرً ..
جُمعت كل الروافدُ.
ندعو ا الله حسن الختام..جناةُ خلداً مع الصالحين
{رحمتُ الله ياوالدانا الكرام ورزقكم جناة الفردوس
مع الصالحين و الآبرار}اللهم آمين..
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"""
مع تحيات..
أسيرة الأحزان..
كُتبت يوم الأربعاء..
الموافق 25\10\1425 مساءً..
الساعه 10-40دقيقه.. مساءً
gp/m ,]hu ,hg]jd(P_P)frgld