للتسجيل اضغط هـنـا

شات عيون اضغط هنا لدخول الشات

اضغط هنا لمشاهدة اخر المشاركات الجديدة بالمنتدى


التغريدات والاهداءات






إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-09-11, 02:46 PM   #1

 رقم العضوية : 75433
 تاريخ التسجيل : 15 - 1 - 2011
 الجنس : انثى
 الدوله : ايطاليا
 المشاركات : 20,429
الاعجابات التي تلقيتها : 3
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : شموع الامل2011 يتقدم الى الامام
 قوة التقييم : 211
Yaaam (4) د. حلمي القاعود يكتب: عواصف الربيع العربي!

ظن الناس في مشارق الأرض ومغاربها أن الشعوب العربية لن تتحرك أبدًا، ولن تنهض لمواجهة جلاَّديها وظالميها، وأنها تحوَّلت إلى مجرد جثة هامدة لن تقوم من رقدتها، ومن ثم كان الطغاة وخصوم الأمة يعيشون في وهْم كبير خطَّطوا على أساسه أنهم باقون وراسخون إلى الأبد، وأن بإمكانهم ممارسة المزيد من القهر والاستلاب وسحق كرامة شعوبهم من العرب والمسلمين.

د-حلمي القاعود
ولكنَّ الأقدار فاجأت الطغاة والخصوم من حيث لا يحتسبون، وانطلقت الشرارة من بلدة في أعماق تونس اسمها "سيدي بوزيد"، وهبَّ الشعب التونسي يواجه الطاغية هناك، وفي أقل من أسابيع محدودة انهار النظام المستبدّ الإرهابي الدموي المعادي للإسلام، وهرب الطاغية مع أسرته وبعض اللصوص الكبار، وحملوا ما استطاعوا من أموال ومنهوبات، وانكشفت بعد رحيله المخازي والفضائح التي لا تليق بحاكم يحمل ذرةً من إنسانية، فضلاً أن يكون حاكمًا مسلمًا!.

وما لبثت الشرارة أن امتدَّت إلى قلب العروبة النابض، واشتعلت الإسكندرية والقاهرة والسويس وغيرها من مدن المحروسة بهدير الشعب الثائر ودماء الضحايا الأبرياء؛ الذين قُتلوا في مسالخ التعذيب بالأقسام وأمن الدولة المجرم، وفي ثمانية عشر يومًا انهار النظام الدموي الفاسد الذي كذب ونهب وسرق ودمَّر وقتل بلا رقيب ولا حسيب ولا ضمير، واستطاع الشعب المصري الصبور أن يُدخل الطاغية وبعض أعوانه قفص العدالة ببعض التهم؛ على أمل أن يواجه بتهم أخرى أشد وأكثر خطرًا.

واشتدَّت عواصف الدم في ليبيا واليمن وسوريا، وأخذ الطغاة يخلعون برقع الحياء، واستخدموا الأسلحة الثقيلة على مدى الشهور الطويلة الماضية؛ تشبثًا بكراسي الاستبداد والطغيان، ولم يتورَّعوا عن الكذب وإخفاء الحقائق، ومنع وسائل الإعلام العربية والدولية من نقل ما يجري للعالم، وشوَّشوا على القنوات التلفزيونية المؤثرة؛ في محاولة بائسة للتستُّر على ما يريقونه من دماء الأبرياء الأطهار الشرفاء، الذين يعارضون حكوماتهم الإجرامية المستبدة، ولكن باءت محاولاتهم بالفشل، فقد كانت الهواتف المحمولة تسجِّل- بالصوت والصورة- ما يجري وما يحدث من جرائم تلك الأنظمة، وتنقله إلى شاشات التلفزة ومن ثم إلى جميع أنحاء العالم، وكان للشباب الذي يستخدم الإنترنت أو الشبكة الضوئية دورٌ مهمٌّ في مخاطبة العالم بالصور الموثقة لجرائم هذه الأنظمة ضد الإنسانية التي لن تسقط بالتقادم.

الوحشية التي هبَّت بعواصف الدم في العواصم البائسة لم تبالِ بخُلق أو ضمير أو دين، بل سمعنا طاغيةً يصف شعبه بـ"الجرذان والقمل والحشرات" ويعلن عليهم الحرب بالأسلحة الثقيلة، بيتًا بيتًا، ودارًا دارًا، وزنقة زنقة، وشاءت إرادة الله أن يفرَّ مثل الفأر المذعور بعد أن قتل خمسين ألفًا من الأبرياء، وسقطت العاصمة التي كان يحتمي في قلاعها، وصار الآن يختبئ في هذا الجحر أو ذاك، تطارده الثورة، ويقصفه حلف الناتو الذي وجدها فرصةً ذهبيةً للتدخل وتحطيم البنية الأساسية أو ما تبقى منها؛ كي تستأثر حكوماته بالكعكة الليبية في إعادة الإنشاء والتعمير، والحصول على المقابل مالاً وبترولاً وحركةً طليقةً في البلاد.

وسمعنا طاغيةً آخر يصف شعبه بـ"العملاء والخارجين على الشرعية"(!!)، ويهددهم ويتوعدهم، ويخصص أهم فرقه العسكرية للاقتحام والضرب والقصف والقتل دون رحمة، ثم يدَّعي أنه ضحية الشعب الثائر الذي لا يمهله سنتين أخريين تضاف إلى أكثر من ثلاثين سنة قضاها على كرسي الطغيان والدم وشراء الأتباع والمنافقين والأفاكين.. ثم يسخر من شعبه قائلاً: فاتكم القطار، وكأنه يقول لهم: ثورتكم لا قيمة لها عندي، فأنا باق رغم أنوفكم جميعًا! وطاغية ثالث لا يخجل من نفسه ولا مما يجري من دماء تراق على أرض بلاده، ويجرد جيشه وطائراته لتقصف المتظاهرين في أرجاء بلاده الذين يقدر عددهم بمئات الألوف، ويمنع الإعلام العربي والدولي من نقل ما يجري، ويسمي الشعب الثائر بالعصابات المتمردة المسلحة التي تعمل وفقًا لأجندة خارجية؛ لتضعف موقف بلاده المقاوم الممانع، وهو الذي لم يطلق رصاصة واحدة تجاه العدو، الذي يحتل جزءًا غاليًا من أرض بلاده.

لقد انتهزت قوى الشر الخارجية والداخلية فرصة الثورات العربية لتحاول تحقيق أهدافها من خلال إجهاض الثورات العربية، والتدخل في شئون العرب عن طريق القوات العسكرية أو عن طريق العملاء؛ بحيث يشعر الناس أنهم لم يحققوا فائدة تذكر بعد الدم الذي بذلوه في سبيل بلادهم وأوطانهم، وكأنهم تخلصوا من طواغيت وأحلوا مكانهم طواغيت آخرين، بالإضافة إلى الطامعين من دول الاستعمار التي لا تخفي نهمها لالتهام كل شيء، والهيمنة على كل شيء.

لقد أطلقت هذه القوى أبواقها وعملاءها لإشغال الناس عن القضايا الأساسية، مع بث الفتن داخل دول الربيع العربي التي أسقطت الأنظمة الفاشية المستبدة، وقد اعترفت السفيرة الأمريكية في القاهرة بأن بلادها أنفقت أربعين مليون دولار، وفي سبيل أن تنفق حوالي مائة وخمسين مليون دولار أخرى، على الجمعيات والمنظمات التي تسمى المجتمع المدني، وكلها موالية للولايات المتحدة والغرب، ومعادية للإسلام والحرية والديمقراطية.

هناك عواصف عاتية تريد إنهاء الربيع العربي وتحويله إلى خريف بل شتاء قاس، يعيد سيرة الطغاة مرة أخرى، ويفقد المصريين والعرب كرامتهم وشرفهم وحريتهم.

ويشارك الأشرار في صنع هذه العواصف؛ كل بطريقته وأسلوبه، ومن خلال الأقليات الثقافية والطائفية يطلقون عواصفهم التي تتكئ على قضايا ثانوية أو هامشية أو تسعى إلى الصدام بين القوى المؤثرة في السياق العام، وإرباك السلطة الضعيفة التي لا تملك رؤية أو منهجًا واضحًا، وإقصاء الإسلام عن الحياة والمجتمع، وفي مصر على سبيل المثال، فإن بعض الأقليات احتلوا ميدان التحرير؛ ليتخذوا منه مسمار جحا لوقف الحركة والعمل والتهديد بإغلاق المنشآت الحيوية وتعطيل مصالح الجمهور، ومحاولة استقطاب بعض الجماعات الصوفية أو الدراويش لمواجهة التيار الإسلامي واستهدافه بالإقصاء، وإدخال البلاد في دوامة من العنف واللجاج، في الوقت الذي يحتاج فيه الوطن إلى خطوات فاعلة لبناء المؤسسات القوية، واستعادة قوة العمل والإنتاج وبناء اقتصاد يلبي مطالب الشعب والمستقبل.

ويأتي ذلك في سياق المؤامرة الكبرى التي دبَّرها النظام السابق؛ لتفريغ البلاد من الأمن والشرطة، وتآمر بعض القيادات الأمنية التي انهار سلطانها لإشاعة الفوضى الأمنية، وإطلاق مجموعات اللصوص والمسجَّلين؛ ليعيثوا في الأرض فسادًا وتخريبًا، دون رادعٍ من سلطة أو قانون، وبعد ذلك هناك حركة غير طبيعية لتهريب السلاح من الجهات الأربع إلى داخل الوطن؛ مما يثير كثيرًا من التساؤلات والغيوم.

ويضاف إلى ذلك تلك اللعبة غير النظيفة التي يقوم بها نفر من العلمانيين لإقصاء الإسلام بصورة مجافية للعقل، ومنطق الأمور والواقع؛ فمن تشهير رخيص بقيم الإسلام، وهجاء لا يتوقف للحركة الإسلامية.. إلى محاولات لرفض الحرية والديمقراطية؛ رغبة في ألا يكون للإسلام وجود في بلد الإسلام، إلى المطالبة بتمديد الحكم العسكري وحرمان مصر من جني ثمار ثورتها وإهدار دماء الشهداء دون مقابل.. إنهم لا يملُّون ولا يكلُّون من تشويه الإسلام والمسلمين؛ ليستمر وجودهم غير المشروع!.

العاصفة الآثمة لا تتوقف عند حدٍّ، بل تمتدُّ إلى النواحي العملية والاجتماعية كافةً؛ فما زالت رموز الماضي الفاسد تحتل صدارة المشهد في المؤسسات الحكومية والعامة، فهناك مثلاً وجودٌ للأجهزة الفاسدة المجرمة التي تمنع تحرر الأزهر والأوقاف، وتثير الفتن بين الناس وبين المسئولين، وتوقف كل حركة نحو الإصلاح والتخلص من الفساد، وهناك رموز العهد البغيض في الصحافة الذين يصولون ويجولون ويمنعون ويمنحون، بل إن بعضهم أتيح له أن يجد مساحاتٍ أكبر من النفوذ وإبداء الآراء الصادمة والفاسدة ضد الدين والحرية، وهناك الحالة الثقافية التي ما زالت كما هي حكرًا على مثقفي الحظيرة الذين نافقوا وأفسدوا و"هبروا" من أموال الدولة ما لا يستحقون، بل إنهم صاروا الآن على حجر المجلس العسكري، يستشيرهم ويتلقَّى منهم النصيحة، وهم الذين كانوا يركعون للرئيس السابق ويسبِّحون بحمده!، والأمر نفسه ينطبق على الجامعة التي لم تتخلَّص بعد من ذيول النظام البائد؛ حيث يحاولون إعادتها إلى الوراء مرةً أخرى.

إن أعداء الإنسانية الذين يشنُّون العواصف على الشعوب العربية في ربيعها المبشر بالأمل لن يتوقفوا عن ممارسة إجرامهم ومحاولاتهم لإجهاض الثورة ووأدها، وهو ما يفرض على أبناء الربيع العربي أن يتمسَّكوا بقوة الدفع والعمل والاستمرار؛ لبناء أوطان عربية قادرة على النموِّ والمشاركة في الحضارة الإنسانية، على أسس الحرية والكرامة والمشاركة التي تعمُّ المواطنين جميعًا.

وعلينا أن نرفع شعار: إذا كان خصوم الحرية يعملون لوأْدها فلنعمل نحن على إحيائها مهما كانت التضحيات، ولتستمر مقاومتنا في إصرار ودأب، حتى يأتي نصر الله والفتح







]> pgld hgrhu,] d;jf: u,hwt hgvfdu hguvfd!


من مواضيعي
0 أسرار الوقاية من أعراض شيخوخة اليدين
0 الحرية و العدالة : فوز "الشوبكى" و"العمدة" مكسب كبير لبرلمان الثورة
0 تغذية مريض الربو
0 رحلة إلى كوريا الشمالية...أكثر دول العالم غموضا ...فيديو
0 بالفيديو..غادة كامل تنسحب من قناة الحياة بعد تكذيب رواية تعذيبها
0 إجهاض 28 محاولة للموساد لاختراق الاتصالات منذ الثورة
0 تسمم وجبات الاطفال !!!!!
0 تحقيقات «التمويل الأجنبى»: منظمات وأشخاص حصلوا على 1.7 مليار جنيه
0 تفاصيل الفخ الذي نصبه الصحفي الإسرائيلي لـ"يسري حماد"
0 فيديو..توفيق عكاشة محمول علي الأعناق في العباسية و يشكرهم علي طريقة مبارك
0 نتائج انتخابات البيطريين : فوز الإخوان بالنقيب في 6 محافظات
0 الباحث القرآني: أداة للبحث في القرآن والسنة
0 مسيرات تجوب التحرير و غموض بشأن إستمرار الإعتصام
0 الرياضيون أكثر عرضة للإصابة بإلتهاب المفاصل
0 نساء العالم في 65 دولة وقعن فريسة لزراعة مادة مسرطنة لتكبير الثدي
0 الطب الشرعي: شهداء مجلس الوزراء قتلوا من مسافة قريبة وكانوا مقصودين
0 ساويرس يتمني إنقلاب الجيش علي الإنتخابات بعد فوز الإسلاميين..فيديو
0 هل يعاني طفلك من عدم احتمال اللاكتوز ؟
0 بوتفليقة: الجزائر ليست مصر وتونس
0 لقطة اليوم....من مدغشقر


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواضيع جديدة في قسم اخبار و منوعات جديدة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


 

تفضلو بزيارة مواقعنا الصديقة من هنا

 


شرح طلب كلمة المرور من هنا


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0