للتسجيل اضغط هـنـا

شات عيون اضغط هنا لدخول الشات

اضغط هنا لمشاهدة اخر المشاركات الجديدة بالمنتدى


التغريدات والاهداءات






إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-11, 02:20 PM   #1

 رقم العضوية : 75433
 تاريخ التسجيل : 15 - 1 - 2011
 الجنس : انثى
 الدوله : ايطاليا
 المشاركات : 20,429
الاعجابات التي تلقيتها : 3
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : شموع الامل2011 يتقدم الى الامام
 قوة التقييم : 211
Yaaam (4) من يتعظ ويعتبر؟ بقلم: فهمي هويدي


فهمي هويدي إذا كانت محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك قد صنعت تاريخا، فأشك فى أنها وحدها يمكن أن تصنع مستقبلا. والتاريخ مهم لا ريب لكن المستقبل هو الأهم بامتياز.

فالحدث فريد فى بابه ووقوعه لم يكن يخطر على بال أحد، ودلالاته وعبرته ستظل تدوى فى الفضاء المصرى والعربى إلى أجل لا يعلم مداه إلا الله. إذ منذ الأربعاء الماضى فى يوم المحاكمة وظهور مبارك وولديه ووزير الداخلية وأعوانه فى قفص الاتهام، والتعليقات والحوارات لم تتوقف حول مغزى الحدث وصداه المفترض عند الناس وعند أهل السلطان. وكل ما قيل فى هذا الشق أو ذاك أوافق عليه تماما.

مستثنيا ما ورد على بعض الألسنة من عبارات التشفى والرغبة فى الانتقام، رغم تقديرى لمشاعر الضحايا والمكلومين ممن تعذبوا أو فقدوا أعزاء لهم على أيدى نظام مبارك ورجاله.

المعنى الذى تواتر على ألسنة الجميع خلاصته أن ما جرى لمبارك سيظل عبرة لمن يأتى بعده، وأن الله يمهل ولا يهمل وأن لكل ظالم نهاية.. إلخ. والسؤال الذى خطر لى وأنا أتابع تلك الحوارات هو: صحيح أن ما جرى عبرة لغيره، ولكن ما العمل إذا لم يعتبر ذلك الغير؟ أما الفكرة التى ألحت علىّ فهى أن العبر كثيرة لكن الذين يعتبرون قلة، فكيف لا نترك المستقبل للمصادفة، بحيث لا تصبح حظوظنا متروكة لهوى الحاكم القادم وميوله. إذ كما أنه قد يلهمه الله بعد النظر والبصيرة. فيتعلم الدرس ويتعظ منه، فربما حدث العكس، وجاءنا من يرفض الاتعاظ ويشيح بوجهه عن العبرة؟

إن الرئيس السابق لم يعتبر من مرتين نجا فيهما من الموت. يوم اغتيال السادات، حيث كان جالسا إلى جواره، وحين تعرض لمحاولة الاغتيال عندما كان متجها إلى أديس أبابا لحضور القمة الأفريقية، وهو ذاته الذى قال فى بداية حكمه إن القبر ليس له جيوب.

وهو لم يعتبر حين حل به المرض، ولا حين مات حفيده وهو طفل. ولم يعتبر مما حدث فى أوروبا الشرقية، حين تساقط الطواغيت فيها واحدا تلو الآخر عقب انهيار الاتحاد السوفييتى، إذ أغمض عينيه وأصم أذنيه، ومضى فى طريقه غير آبه بكل ما صادفه أو أحاط به.

ليس وحده بطبيعة الحال، لأن ما نشهده فى العالم العربى يدل على أن الحكام المستبدين لا يتعلمون، فيرسلون ولا يستقبلون، ولا يرون إلا سلطانهم وطموحاتهم. والحاصل فى سوريا واليمن وليبيا خير دليل على ذلك، حيث يتصرف حكام هذه الدول وكأنهم لم يسمعوا بأن الشعوب خرجت من محبسها وكسرت حاجز الخوف، ولا يزال كل واحد منهم متشبثا بالكرسى، الذى يقعد عليه وعلى استعداد لأن يدمر بلده ويريق دماء المئات والألوف من أبناء شعبه ثمنا لبقائه فى السلطة.

لأن الأمر كذلك، فلا يكفى أن تتوفر العبرة أو تتحقق العظة، لأنه بغير الشق الآخر المتمثل فى الاعتبار والاتعاظ، فإن الحدث يفقد قيمته المرجوة، ويظل جزءا من التاريخ لا صدى له أو أثر على أرض الواقع. ولذلك قلت إن المحاكمة تصنع تاريخا ولا تكفى بذاتها لأن تصنع مستقبلا. وإنما يشترط لذلك أن تهيئ المقادير من يستوعب الدرس ويتعلم من خبرة من سبقه، فلا يكرر أخطاءه أو يرتكب جرائمه، ليتجنب مصيره.

لكن ثمة عملا ينبغى أن يؤدى حتى لا يترك الأمر للحظوظ والمصادفات ويصبح مصير البلد معلقا على ظهر «المخلص المنتظر».
لا سبيل إلى تجنيب البلد التعرض لتلك المغامرة إلا من خلال مجتمع قوى قادر على كبح جماح حكامه ونزواتهم. مجتمع يقوم على مؤسسات ديمقراطية منتخبة تمارس حقها فى المشاركة والمساءلة. بحيث يصبح مصير الحكم بيد تلك المؤسسات وليس مرهونا بإرادة فرد أو بمصادفة تاريخية من أى نوع. وهذه الخلفية تسوغ لنا أن نقول إن محاكمة مبارك إلى جانب كونها تقتص للشهداء الذين سقطوا والألوف الذين عذبوا فى ظل نظامه، فإنها يمكن أن تطوى صفحة الطغيان وتخدم المستقبل فى حالة واحدة، هى ما إذا شرعنا على الفور فى إقامة تلك المؤسسات المنتخبة دون تسويف أو تنطع.

إن بعض مثقفينا مشغولون بهوية الدولة المدنية بأكثر من انشغالهم بإقامة المجتمع المدنى، الذى تديره المؤسسات المعبرة عن إرادة الشعب وليس ذلك أغرب ما فى الأمر لأن الأغرب أنهم قبلوا بإطالة حكم العسكر فى حين أنهم يرفعون رايات الديمقراطية والليبرالية. وذلك من ألغاز السياسة فى بلادنا التى ترشح المشهد لأن يضم بجدارة إلى فوازير رمضان التى يستعصى حلها.











lk dju/ ,dujfv? frgl: tild i,d]d


من مواضيعي
0 أسرار الوقاية من أعراض شيخوخة اليدين
0 الحرية و العدالة : فوز "الشوبكى" و"العمدة" مكسب كبير لبرلمان الثورة
0 تغذية مريض الربو
0 رحلة إلى كوريا الشمالية...أكثر دول العالم غموضا ...فيديو
0 بالفيديو..غادة كامل تنسحب من قناة الحياة بعد تكذيب رواية تعذيبها
0 إجهاض 28 محاولة للموساد لاختراق الاتصالات منذ الثورة
0 تسمم وجبات الاطفال !!!!!
0 تحقيقات «التمويل الأجنبى»: منظمات وأشخاص حصلوا على 1.7 مليار جنيه
0 تفاصيل الفخ الذي نصبه الصحفي الإسرائيلي لـ"يسري حماد"
0 فيديو..توفيق عكاشة محمول علي الأعناق في العباسية و يشكرهم علي طريقة مبارك
0 نتائج انتخابات البيطريين : فوز الإخوان بالنقيب في 6 محافظات
0 الباحث القرآني: أداة للبحث في القرآن والسنة
0 مسيرات تجوب التحرير و غموض بشأن إستمرار الإعتصام
0 الرياضيون أكثر عرضة للإصابة بإلتهاب المفاصل
0 نساء العالم في 65 دولة وقعن فريسة لزراعة مادة مسرطنة لتكبير الثدي
0 الطب الشرعي: شهداء مجلس الوزراء قتلوا من مسافة قريبة وكانوا مقصودين
0 ساويرس يتمني إنقلاب الجيش علي الإنتخابات بعد فوز الإسلاميين..فيديو
0 هل يعاني طفلك من عدم احتمال اللاكتوز ؟
0 بوتفليقة: الجزائر ليست مصر وتونس
0 لقطة اليوم....من مدغشقر


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواضيع جديدة في قسم اخبار و منوعات جديدة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


 

تفضلو بزيارة مواقعنا الصديقة من هنا

 


شرح طلب كلمة المرور من هنا


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0